تواصلت القرارات الانفعالية داخل نادي الزمالك لليوم الثاني عقب تعادل فريقه في أولى مباريات دوري كرة القدم.وبعد أقل من 24 ساعة من المباراة قرر مرتضى منصور إسناد قطاع الناشئين إلى المدرب الألماني ثيوبوكير وتم إبلاغه شفهياً بذلك على ان يتولى محمد صلاح المدرب الذي تم تعيينه عقب المباراة بساعتين، مهمة المدير الفني بالوكالة! وهو مسمى غير مسبوق.
ورفض بوكير قرار إقصائه من تدريب الفريق الأول وقرر الاستمرار في مهمته إلى حين صدور القرار رسمياً وهو ما لم يحدث حتى مساء أمس، وترتب على ذلك توتر الأجواء داخل الجهاز الفني الذي ارتبك تماماً بعد تعيين محمد صلاح ليصبح عدد المدربين المساعدين ثلاثة بوجود جمال عبدالحميد وعصام مرعي، وتداخلت الاختصاصات لانشغال بوكير في معركته مع رئيس النادي.
ويسعى مرتضى منصور لإجبار بوكير على الرحيل عن طريق مضايقته ومحاسبته بشكل مهين، إلا ان الأخير مازال متماسكاً حتى يضمن حقوقه المالية وفقاً للعقد الذي كان قد أبرمه مع منصور الذي لم ينف وجود اتصالات مع فاروق جعفر المدرب الحالي لفريق أسمنت السويس.
ويبدو الوضع معقداً قبل المباراة الصعبة المقبلة للزمالك مع نادي آسيك موسيماس الايفواري يوم 21 من الشهر الجاري، وانعكس ذلك على تدريب الفريق أمس والذي قاده محمد صلاح الدين.واعترض عضو مجلس الإدارة سيف العماري على القرارات الانفعالية التي أعقبت المباراة وطالب رئيس النادي بالهدوء وعدم التسرع في إصدار الأحكام.