أحرز العداء المغربي جواد غريب ذهبية سباق الماراثون (195. 42 كلم) أمس مسجلا 10. 10. 2 ساعة ضمن بطولة العالم الحالية، ونال الفضية التنزاني كريستوفر إيزغوي (21. 10. 2 س)، والبرونزية الياباني تسويوشي أوغاتا (16. 11. 2 س) وحل المغربي الآخر عبد الكبير لاماشي في المركز الثالث والعشرين وسجل 53. 17. 2 ساعة.
في حين لم يكمل القطريان أحمد جمعة النور وأمان ماجد عوض والجزائري سعيد بلحوط والمغربيان الآخران عبد الرحيم بورمضان وخالد البومليلي والبحريني رياض المصطفى السباق.
واحتفظ غريب بالتالي باللقب الذي أحرزه قبل سنتين في باريس، وبات ثاني عداء منذ انطلاق بطولة العالم ينال هذا الشرف بعد أن سبقه إلى هذا الانجاز الاسباني ابل انطون في أثينا عام 1997 وفي اشبيلة عام 1999.
ومنح غريب بالتالي بلاده أول ذهبية في هذه البطولة رافعا رصيدها إلى 3 ميداليات بعد فضيتي عادل الكوش وحسناء بنحسي في سباقي 1500 م و800م على التوالي، كما أنها الذهبية العربية الثالثة بعد فوز القطري سيف سعيد شاهين بسباق 3 آلاف م موانع والبحريني رشيد رمزي بسباق 1500 م.
وتصدر غريب السباق في منتصفه ووسع الفارق عن اقرب مطارديه الإثيوبي غوديسا شنتاما إلى 20 ثانية يليهما بالديني الذي اضطر إلى التوقف قليلا بعد مرور ساعة و41 دقيقة إثر شعوره بتقلص عضلي في ربلة الساق قبل أن يكمل السباق.
وسرع غريب من إيقاع السباق بعد مرور 30 كلم ففشل أي من العدائين الآخرين باللحاق به أو تهديد صدارته قبل أن يدخل الملعب الاولمبي ويجتاز خط الوصول متقدماً بفارق 11 ثانية عن إيزغوي ودقيقة و6 ثوانٍ عن أوغاتا.
وكان غريب بدأ الركض عندما كان في الثانية والعشرين من عمره بعد أن مارس كرة القدم وعمل في أحد المحال التجارية لبيع السلع الرياضية، وقال غريب:«استعديت جيدا للفوز بهذا السباق في الأشهر الثلاثة الأخيرة وأنا احصد ثمار هذه الجهود».
وأضاف «اعتمدت التكتيك ذاته عموما فراقبت السباق حتى 12 كلم ثم بدأت اصعد من سرعتي قبل أن انفرد بالصدارة بعد 30 كلم وحتى النهاية برغم معاناتي من آلام في بطني» وختم «اعرف أن ما حققته إنجازاً لأن قلة من العدائين فازت بلقبين متتالين في الماراثون، ولا أدري إذا كنت سأشارك في بطولة العالم المقبلة في اوساكا».