قبل أيام قليلة من انطلاق الجولة الأخيرة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، ارتفعت وتيرة الاستعدادات في معسكري الكويت والبحرين إلى الدرجة القصوى، حيث انها الفرصة الأخيرة للتمسك بأمل «النصف مقعد» المتبقي لآسيا، لعل وعسى ان يأتي مطلع سبتمبر المقبل بالبشرى، عندما يلتقي الفائز من أفضل ثوالث المجموعتين الآسيويتين، مع رابع الكونكاف في لقاء الملحق الأخير.

لكن قبل سبتمبر ستخوض المنتخبات الخليجية الثلاثة، السعودية والكويت وقطر لقاءاتهما الأخيرة في تصفيات المجموعتين الآسيويتين، وإذا كان المنتخب السعودي وصل صباح أمس إلى العاصمة الكورية الجنوبية سيئول لأداء مباراته الأخيرة في التصفيات، إلا ان اللقاء يعد تحصيل حاصل نظراً لتأهل الفريقين بالفعل للنهائيات.

لكن الأمر يبدو مغايراً على الجانب الآخر، حيث ينتظر المنتخبين الكويتي والبحريني لقاءان أخيران حاسمان أمام كل من أوزبكستان وكوريا الشمالية على التوالي في السابع عشر من الشهر الجاري.المنتخب البحريني الذي ضمن المركز الثالث للمجموعة الثانية واستحق دخول أول ملحق للتصفيات أمام الكويت أو أوزبكستان يلاقي منتخب كوريا الشمالية وهو يعاني من مشكلة كبيرة تتمثل في حصول 11 لاعباً على بطاقات صفراء في مباريات الفريق السابقة.

وقد دخل المنتخب البحريني معسكراً مغلقاً بالمنامة وهو ما اعتاد عليه قبل أيام من أي لقاء دولي رسمي، بيد ان الأجواء هناك تبعث على القلق حول مستوى المنتخب، خاصة وان آخر لقاءاته الودية انتهت بالتعادل 2/2 أمام منتخب العراق بعد عرض لم يرض غرور المشجعين.

أما منتخب الكويت فسيكون طرف اللقاء الأهم في المجموعتين يوم 17 المقبل، حيث يخوض لقاء صعب أمام أوزبكستان في طشقند وهو في حاجة إلى نقطة واحدة ليضمن دخوله ضمن أفضل الثوالث، وبالتالي يلتقي مع منتخب البحرين في آخر ملحق آسيوي ويتحدد الفريق الذي سيلاقي رابع الكونكاف. وقد ارتفعت وتيرة التدريبات داخل المعسكر الأزرق إلى درجتها القصوى.

فمدرب المنتخب الكويتي يولي الجوانب البدنية اهتماماً كبيراً من خلال تخصيص الفترة الصباحية لتمارين في صالة اللياقة ورفع الأثقال.. وبدأ المدرب من أمس تخفيض الحمل التدريبي والدخول في الجانب التكتيكي والفني استعداداً للقاء الذي لن يقبل فيه الجمهور الكويتي العريض بأقل من التعادل. عموماً سيكون الأربعاء المقبل يوماً آسيوياً في كرة القدم.