مني منتخبنا لكرة السلة بهزيمة من العيار الثقيل أمام المنتخب التركي صاحب الأرض والجمهور بنتيجة 46/124 في أولى مبارياته بالمجموعة الأولى ضمن أولمبياد الجامعات والتي أقيمت على صالة استاد اتاتورك بمدينة أزمير مساء أول من أمس بحضور جورج كليان رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية.

جاءت الخسارة منطقية في ظل خوض منتخبنا اللقاء بستة لاعبين فقط في قائمة التسجيل وبدون مدرب وأخصائي للعلاج الطبيعي! واضطر خليفة الشيبة لاعب الوصل لتولي مهمة «الكوتش» ومعه الدكتور أحمد فؤاد إدارياً.وشهدت المباراة سيطرة تامة للأتراك في أشواطها الأربعة وقدموا درساً في فنون اللعبة حيث انهوا الشوط الأول بالتقدم 26/14.

وواصل الأتراك التفوق في الشوط الثاني وانهوه لمصلحتهم 56/23 رغم محاولات لاعبنا جاسم يوسف الذي سجل ثلاثيتين، ويتسع الفارق بنهاية هذه الفترة إلى 58 نقطة حيث انتهت 89/31. ويتحول الشوط الرابع إلى استعراض عضلات للاعبي تركيا ويقدم سافاش عرضاً اكروباتيا على طريقته الخاصة ويسانده جهاب شاهين، ولينهي الفريق التركي المباراة لمصلحته 124/46.

وعقب انتهاء اللقاء علق خليفة الشيبة على النتيجة قائلاً: هذا أمر متوقع فكيف ننتظر نتيجة من فريق غير مكتمل فلم يلعب سوى أيوب عباس وجاسم عبدالرضا وإبراهيم عبدالله خلفان وثلاثتهم ضمن منتخبنا الأول. بالإضافة إلى عناصر شابة أمثال محمد عبدالحميد وأحمد موسى ويحيى أحمد علاوة عن الأسباب الفنية المتعلقة بعدم الإعداد والتحضير وهناك 6 لاعبين طوال القامة غير موجودين ويكفي ألا يكون لدينا لاعب ارتكاز واحد

ولهذا لا يسأل اللاعبون عن الهزيمة لأنهم فعلوا كل ما في وسعهم بل يوجه السؤال إلى آخرين؟ خصوصاً إذا كنا نلعب أمام فرق كبيرة بينما نحن لم نتدرب قبل اللقاء بسبب تأخر إجراءات الإقامة في القرية الأولمبية، ويختتم بقوله لابد ان نعرف جيداً أين نحن من هذه الفرق الكبيرة المعدة بأسلوب علمي؟

ولا مجال للمقارنة إطلاقاً بيننا وبين هؤلاء، فهل يعقل أو يتصور أحد فريقاً يلعب بطولة من دون مدرب وأخصائي للعلاج الطبيعي خاصة ونحن في مواجهة أصحاب الأرض وجمهورهم الكبير الذي ملأ المدرجات.وكرر منتخب الإمارات للطائرة المشهد نفسه الذي تلقى فيه خسارته الأولى أمام كوريا صفر/3،

وخسر من جديد مباراته الثانية التي جرت على صالة جازمير بالنتيجة نفسها من ايطاليا ضمن المجموعة الثانية، ولم يجد الطليان أي عناء في كسب اللقاء بسهولة بفضل براعتهم في توجيه الضربات الساحقة المحكمة بين خطي الدفاع والهجوم لمنتخبنا علاوة على قدرتهم الفائقة في اللعب السريع على الشبكة وإسقاط الكرات خلف حائط الصد.

من جانبه عزا عبدالله علي مدرب منتخبنا للطائرة الهزيمة إلى فارق المستوى والخبرة وقال: عندما نأتي إلى بطولة من هذا النوع بها فرق قوية جداً يتعين علينا ان نسلم بالأمر الواقع وهو أننا ما زلنا نحتاج لكثير من الإمكانات والمقومات والوقت والعمل لمجاراة هؤلاء،

والقرعة أوقعتنا في مجموعة قوية جداً وبها فرق مرشحة للبطولة وتضم ايطاليا وألمانيا والبرازيل وكوريا وقبرص وعلينا محاولة الاستفادة من خلال احتكاكنا بهذه الفرق وعموماً هذه رابع بطولة لي مع الفريق واعتقد ان أولمبياد الجامعات فرصة لتطوير المستوى وستكون مفيدة جداً بالنسبة لنا في المستقبل القريب. ونتمنى ان نقدم عرضاً جيداً أمام البرازيل في مباراتنا الثالثة.

تركيا ـ مسعد عبدالوهاب