أعرب نجم الفريق القطري عبد الله السليطي قائد زورق قطر 95 عن حزنه الشديد لغيابه عن الجولة الثالثة من البطولة بسبب دخول زورقه مرحلة إصلاح الأعطال التي أصابته من جراء حادثة الانقلاب التي تعرض لها في السباق الماضي، وأشار السليطي إلى أن أول سؤال وجهه لزميله لينو دي بياسي لحظة الخروج من الزورق بعد الحادثة ورؤية الأضرار.
هل سيمنعنا ذلك من المشاركة في السباق المقبل؟، ووجه سؤالا مماثلا إلى ماثيو نيكوليني عن الفترة التي يحتاجها الإصلاح وفي داخله أمنية أن تكون الإجابة بضعة أيام، ولكن أصابه الحزن عندما علم أن أقل مدة يمكن أن يصبح فيها الزورق مؤهلا للمشاركة في حال إذا سابقوا الزمن هي أسبوع، مما يعني الحقيقة المؤلمة وهي الغياب الإجباري عن الجولة الحالية.
يقول عبد الله السليطي: نحن مندهشون لحدوث هذا الانقلاب فعندما عدنا إلى الإحداثيات المسجلة حول أداء الزورق وبالتحديد في هذه النقطة وجدناها مماثلة في جميع الدورات الاثنتي عشرة السابقة بمعنى أنه لم يحدث أي خطأ غير طبيعي من طاقم القيادة، وانتهى التحليل إلى احتمال اصطدام الزورق بموجة أحدثها زورق آخر أدت إلى الانقلاب مع السرعة.
ويضيف: كان أداء الزورق رائعا وبانسيابية عالية ولم نواجه أية مشاكل، بل وكنا نعمل على تضييق المسافة الزمنية مع زورق الأسترالي ماريتيمو بحيث نتقدم عليه في المركز عند قيامه بإجراء الدورة الطويلة، لكن حدث ما حدث وفقدنا حتى فرصة اكمال 70% من المسافة ودعم رصيدنا من النقاط.
وقد أكد السليطي على أن هذه الحادثة التي لم يتوقعها كانت درسا مهما ومفيدا له، وأضاف: هذه أول مشاركة رسمية في البطولة، وكان يجب أن ننظر إلى الجولات الأوروبية على أنها فرصة للتعلم وصقل الخبرات بحيث تكون مشاركتنا في مياهنا بقطر هي فرصتنا لإثبات وجودنا وجدارتنا والعمل على تحقيق النتيجة المتميزة،
لكن النتيجة أننا حتى لم نتعلم من الواقعة التي تعرضنا إليها قبل يوم في سباق كسر الكيلو وكادت تعرض الزورق للانقلاب، وكان تركيزنا في محاولة الوصول إلى مركز أكثر تقدما، وخسرنا ليس نقاط الجولة فحسب، ولكن حتى نقاط الجولة التالية وإضاعة فرصة المزيد من المشاركة وكسب المزيد من الخبرات ودعم التجانس والتفاهم بيننا.