اكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة السير على خطى المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بدعم وتطوير الخيول العربية الاصيلة واعلاء شأنها في اوروبا وتأكيد جدارتها وريادتها في السباقات.واضاف سموه قائلا ان تنظيم سباق دبي الدولي للخيول العربية بمضمار نيوبري يأتي في سياق هذا النضج واضافة الى سلسلة سباقات جائزة رئيس الدولة للخيول العربية في اوروبا.

جاء ذلك خلال لقاء سموه مع الوفد الاعلامي الذي ضم موفدي الصحف المحلية بالدولة وقناتي دبي الرياضية وابوظبي الرياضية.واكد سموه خلال حديثه ان الخيول العربية الاصيلة اصبحت تجد اهتماما كبيرا في بريطانيا اضافة الى ما تجده في فرنسا والمانيا ايضا اذ اصبح الملاك الانجليز اكثر اهتماما مقارنة بالسنوات الماضية كما ان عدد السباقات يزيد على 50 سباقا تحت لائحة وقوانين الجوكي كلوب الذي كان متعنتا في البداية.

واضاف سموه قائلا: ان نادي السباقات كان يريدها على مستوى الهواة ولكن اكدنا لهم ضرورة اقامة السباقات بالنظم والقوانين وهذا ما يساعد ويطور التهجين بالنسبة للخيل.وهذا ما حدث بالفعل حيث تغير الحال بعدما كانت الخيول العربية لا تمثل أي قيمة عدا في فرنسا اصبحت تهجن الان وتباع في مزادات نيوماركت وفرنسا وبلجيكا ولها سوق رائج.

واعرب سموه عن ارتياحه للحال التي وصلت اليها الخيول العربية في اوروبا حيث اصبح لها قيمة وتتدرب بطريقة احترافية في اسطبلات مجهزة بطريقة حديثة وتشارك في السباقات في يوم الخيول المهجنة.وحول توقعات سموه للمنافسة في سباق دبي الدولي للخيول العربية الاصيلة لهذا العام اجاب

قائلا: يتوقع ان تكون المنافسة قوية في ظل مشاركة خيول من مختلف الدول الاوروبية واضاف سموه قائلا: اننا نحتفظ بالخيل الجيدة في الامارات من اجل ان تحصل على الراحة الكافية بعد عناء الموسم واستعدادا للمشاركات المقبلة اذ لا يعقل نقلها الى اوروبا للمشاركة في سباقات محدودة وانهم يحرصون على التجديد ومشاركة وجوه جديدة في السباق.

واجاب سموه على سؤال لـ «البيان الرياضي» حول توقعاته بالنسبة لاداء «جيوش» و«اورويال» و«لمسات» في اشواط سباق دبي الاحد بنيوبري بان الاول ليس لديه جديد وبالنسبة للثاني فانه احيانا يحقق المفاجأة وانه مطمئن بانه سيقدم افضل ما عنده باعتباره بطل سابق اما بالنسبة للمهرة «لمسات» فقد شاركت في سباق ميدن وحققت الفوز وانه يتمنى تطور مستواها وان تحقق الطموحات والامال المعقودة عليها خاصة وان مدربتها جيل دوفيلد مرتاحة لمستواها وجاهزيتها لخوض غمار السباق.

وحول فلسفة سموه في تهجين الخيول والسر في ذلك يجيب سموه قائلا: بالنسبة لتهجين الخيول اميركا ليست الاحسن فهناك شريحة من الدم في اميركا وشريحة اخرى في اوروبا ولدى مزارع في انجلترا وايرلندا واميركا فبطبيعة الحال نعمل خطة، والدم المناسب يكون للحصان المناسب وهذه ترجع الى تاريخ طويل.

واضاف سموه قائلا ان الكمبيوتر اصبح يوضح اليوم سلالة الخيل وحسم الاختيار يكون بالنسبة له من بين حوالي 50 رأسا وانه على حسب خبرته يوجه اين ستروح الفرس.واستطرد سموه قائلا: ان الكمبيوتر يضم كل شيء ومهما يكن الخبير فان لديه هواية وله جماعة يفضلهم على الاخرين ودائما ما يحتفظ بالشيء الجيد.

وحول تقييم سموه لتطور سباقات الخيول العربية في اوروبا بعد انتشار سباقات جائزة رئيس الدولة وتطور سباق دبي الدولي في نيوبري يجيب قائلا: ان اهتمامنا منصب على الخيول العربية من الدرجة الاولى ولذلك فان الاهتمام قد زاد ايضا في اوروبا وهذا ما نلحظه في بريطانيا حيث نجد ان الملاك مهتمون بالخيل ويطورونها اكثر وهذا ما يسهم في تحسين انسالها وكذلك نجد ان الاميركان يأخذون الخيول الاوروبية ويهجنونها.وكل هذا الاهتمام له مردود ايجابي في تطور الخيول العربية واعلاء شأنها وتأكيد ريادتها.

لندن ـ بهاء الدين عطا