سرق الفارس السوري شادي غريب الأضواء في افتتاح بطولة سوريا الموسعة لقفز الحواجز المقامة حالياً في اللاذقية عندما تصدر مسابقتي الفئتين (أ) و(ب) واضعاً عشرات الفرسان تحت الضغط بعد مسالك سريعة قطعها دون أن يسقط حاجزاً واحداً «تاركاً الشقاء لمن بقى» على كاهل فرسان تسعة أندية ليحاولوا اللحاق به ضمن مسالك نصبها ناصب مسالك ايطالي خبير جاء من روما وقام بجس النبض ووعد بمسالك أصعب.
وخرج فرسان نادي سيف الشام متفائلين ودون مأزق الضغط المذكور على اعتبار أنها أولى المنافسات التي يدخلونها مع ناديهم الحديث واحتل عزيز الموسى المركز الخامس في مسابقة الفئة الأولى وبدا مبتسماً لعودته إليها بعد ثماني سنوات من فراق أعلى الحواجز.
من جهته سجل مغيث شهاب صدارته على الفئة (ج) بعد أن طار بالزمن ونجح فرسان يافعون من تسجيل بصماتهم على الفئات الأعلى كأحمد حمشو في مسابقة الفئة الأولى فأحتل المركز الخامس بفارق (4) أخطاء عن المتصدر (الغريب) وبعد فرسان كبار في الخبرة أمثال القباني والزبيبي والعنزروتي.
ويتنافس الفرسان السوريون في ملعب كروي ضخم يتسع لـ (80) ألف متفرج أقيمت عليه حفلتا افتتاح وختام دورة المتوسط العاشرة التي نظمتها سوريا عام (87). وتقام منافسات البطولة بحسب طريقة حمل الأخطاء يوماً بعد يوم ووصف الفارس اللبناني سعيد بوبس المنافسات بأنها ساخنة أكثر مما هو متوقع بعد ازدياد عدد أندية الفروسية بسوريا.