خرج فريق الشباب الأول لكرة القدم بالتعادل السلبي مع لاتينيا الايطالي في رابع تجارب الجوارح بمعسكره المقام في ايطاليا منذ الحادي والعشرين من الشهر الماضي وحتى الثامن عشر من أغسطس الجاري استعدادا لمنافسات الموسم الجديد 2005 /2006.ولم يرتق اللقاء الذي جرى أول من أمس في مدينة نورشيا الايطالية، إلى المستوى المأمول من الطرفين حيث غلب الحذر الشديد على مجريات المباراة التي اتسمت بالخشونة في غالب الأحيان.
وكان فريق الشباب قد خاض 3 تجارب سابقة فاز في اثنتين على جوبيو 4/ صفر وعلى تيرنانا 1/ صفر فيما خسر الثالثة أمام لوديجياني 2/ صفر.وشهدت تشكيلة الجوارح أول من أمس ، مشاركة الثلاثي الدولي المؤلف من سالم سعد وعيسى عبيد وإسماعيل ربيع وهو مايعني (تطورا) نوعيا في مسار إعداد الفريق الأخضر الذي لازال جهازه الفني بقيادة البوسني جمال حاجي بانتظار الانخراط الفعلي في المباريات للمحترفين الأجنبيين السنغالي محمد مانغا والبرازيلي جيرالدو.
وإذا كانت (المؤشرات) ايجابية بالنسبة لمانغا، فان الأمر يبدو غير ذلك فيما يتعلق بجيرالدو الذي مازال غيابه عن المشاركة في أي من التجارب الأربع السابقة، يثير أكثر من علامة استفهام !!!.وإذا كان هناك من يرى أن جيرالدو مازال بحاجة إلى إعداد بدني يؤهله للمشاركة بقوة مع فريقه الأخضر، فان فريقا آخر يستحضر نوعية اللاعبين من شاكلة جيرالدو وهي النوعية التي غالبا ماتمتاز بالجاهزية البدنية والفنية على حد سواء.
يضاف إلى كل ذلك، أن (نوعية جيرالدو) في كثير من الأحيان لاتحتاج إلى عناء كبير لاستعادة بنائها الفني والبدني.وبكل تأكيد أن جماهير الجوارح مازالت تترقب الخبر اليقين من ايطاليا للاطمئنان عن أحوال لاعبها المحبوب (جيرو) سواء بمشاركته في التجربة الخامسة أمام نورشيا أو ظهوره وبشكل واضح في التدريبات !!!.
وكما فعل في التجارب الثلاث السابقة، فان البوسني جمال حاجي مدرب الجوارح، أتاح الفرصة أمام أكثر من لاعب في مباراة أول من أمس حيث زج في البداية بتشكيلة مؤلفة من إسماعيل ربيع وعصام ضاحي وابراهيم علي ووليد عباس وعبد الرحمن فاضل وعادل عبد الله وعلي محمد راشد وسعيد الصايغ وعبد الله درويش وعيسى عبيد وسالم سعد.
ومع تواصل دقائق المباراة خاصة في شوطها الثاني وفي سياق (تجريب) أكثر من خطة وتكتيك وسعيا لاكتشاف قدرات لاعبي فريقه الجماعية والفردية، عمد المدرب حاجي الى إجراء سلسلة تبديلات تمثلت في إشراك نبيل طالب وعيسى محمد وخليل ميرزا وابراهيم عيد وسالم عبد الله ومراد عبد الله وداو ود علي كبدلاء لعيسى عبيد وعصام ضاحي وسعيد الصايغ وعادل عبدالله واسماعيل ربيع وعبدالرحمن فاضل وابراهيم علي على التوالي.
كتب علي شدهان