قامت الشيخة شمسة بنت حشر آل مكتوم بزيارة نادي العين فرع اليحر للفتيات الذي تقام فيه أنشطة صيفية لبنات المنطقة يرافقها غانم مبارك الهاجري نائب رئيس اتحاد كرة الطائرة عضو اللجنة التنفيذية ومشرف الألعاب الجماعية. وشهدت عرضا في لعبة التايكواندو أقامته فتيات النادي.ثم اجتمعت بعد ذلك بفتيات كرة الطائرة. وأشارت إلى ضرورة الاهتمام بالرياضات النسائية وخصوصا الطائرة التي تفتقر إلى دعم الأندية داخل الدولة.

وقالت ان اللعبة لا تتكلف الكثير ولا تحتاج إلى ميزانية كبيرة كما يتصورها البعض فهناك طرق عدة لإحيائها بتكاليف بسيطة لن تشكل عبئا كبيرا على الأندية. وتقول أن بالإمكان إنشاء مدارس شاملة توفر فرصة لانضمام الفتيات عن طريق الأندية بمعني أن تكون في المدرسة لاعبات يمثلن اندية النصر والوصل والاهلى ودبي والشباب وهكذا في باقي الإمارات.

على ان يتحمل النادي الملابس التي تمنح للاعبة.. ونضمن آن يكون لكل ناد فريق قادر على المشاركة والمنافسة. واضافت انها طرحت الفكرة على سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان الذي تجاوب مع الاقتراح ووجه بتطبيق الفكرة على مدرسة من مدارس بني ياس على أن يتولى نادي بني ياس المتابعة والإشراف.

وعن عدم الإقبال من الأهالي لتسجيل بناتهم في الأندية برغم أن هناك مواهب كثيرة توجد في مجتمعنا قالت: استغربت في بداية الأمر من قلة مشاركة الفتيات وقد يكون السبب وراء ذلك رفض أولياء الأمور لان النادي والتمارين قد تؤثر على المستوى العلمى.

وهذا طبعا سبب غير مقنع بالعكس قد تكون الرياضة من عوامل النجاح والتميز لان بالإمكان أن نتميز في عدة مجالات علما إننا في نادي الوصل نضع شروطا فيمن تود الانضمام للفريق وهي أن تتحلي بالاخلاق والدين والاهتمام بدراستها وهذا يعد حافزا لأهالي المواطنات وعن تجربتها في تأسيس فريق نادي الوصل قالت نحن طالبنا في نادي الوصل أن يخصص لنا صالات رياضية على أساس اثبات الوجود مبدئيا .

وقد كان ذلك واضحا في مهرجان دبي الذي أقيمت فيه البطولة الثالثة لكرة الطائرة النسائية شاركت فيها ثمانية فرق مثلت نادي الوصل والنادي الاهلى وشركة أدكو وسوق دبي الحرة وابوظبي الحرة وكلية تقنية البنات والجامعة الاميركية والجالية الهندية والجالية الفلبينية.

ولا شك أن مستوى الفريق قد أهله أن يحتل المركز الأول برغم وجود منافسة قوية لتحقيق البطولة أما عن فريق نادي الوصل فتقول أن الفريق قد تم تأسيسه بطريقة مدروسة حيث تولت تدريب الفريق المدربه عزة طة وهي لاعبة دولية شاركت في بطولات دولية كثيرة ويساعدها يسرية أبراهيم وهي بالمناسبة لاعبة ومساعدة مدرب بحكم خبرتها وكفاءتها العالية.

الفريق لدية ثلاث لاعبات ذات مستوى عالى جدا يمكن أن يشاركن في بطولات خارجية . ومما يؤكد ذلك عندما تقابلنا مع المنتخب الأردني منذ 10 أيام وتمكن من الفوز عليه بشوطين مقابل شوط واحد . وقد عرضت علينا المسؤولة أن نلعب شوطا إضافيا وفعلا لعبنا معهم وبعد صعوبة كبيرة انتهى الشوط بتقدم المنتخب الأردني بفارق نقطتين فقط ،

وقد كان لذلك تأثير كبير على مديرهم الفني الذي لم يسمع عن فريقنا من قبل لاسيما وإنهم سيشاركون في بطولة تنظم في اليابان وقد ذهل الجميع من المستوى الذي وصل إليه الفريق وخصوصا حكام المباراة ونبيل عبد الكريم المشرف على كرة الطائرة بنادي الوصل والذي وعد بأن ينقل ما شاهده من الكفاءة والتطور الذي وصلنا إليه لراشد بالهول رئيس نادي الوصل.. ليتم على ضوئه توفير الإمكانيات اللازمة.

وعن رأيها في كيفية تطوير اللعبة وظهورها في كل الأندية داخل الدولة وأن هناك أندية تتجه للتخصص في لعبة كرة القدم فقط. قالت: اعتقد أن التخصص في لعبة واحدة سيعمل على القضاء على الألعاب الجماعية وأنا استغرب من هذا التوجه . لاسيما وان الألعاب الجماعية لا تصل تكاليفها إلى الحد الذي تصل إليه لعبة كرة القدم من جميع النواحي وحتى تكاليف العلاج ولو وجدت شركات راعية للألعاب الجماعية كما هو الحال في كرة القدم فسوف يوفر ذلك فوائد كبيرة للأندية تغطي الألعاب الجماعية بكل يسر.

وعن دور الاتحاد النسائي لكرة الطائرة الذي تترأسه لجنة كرة الطائرة للسيدات فيه. قالت: لن أعتمد على دعم الاتحاد للعبة لأنه بسيط جدا ولن يوفي بالغرض وسأحاول ان أجد الدعم الخارجي من المؤسسات الخاصة ولاشك أن اللعبة لها جماهيرية لاباس بها ستدعهما حتى تصل إلى مستويات جيدة.

وما أعانيه في هذا الصدد هو ميزانية الحكام التي تصل إلى 70 الف درهم. أما عن المشاركات القادمة للفريق فتقول نعم دعينا للمشاركة في بطولة إيران الإسلامية التي تشترك فيها دول كثيرة لها أسماء وإسهامات كبيرة في تاريخ كرة الطائرة النسائية.

وبرغم أن الدعوة وصلتنا في مطلع شهر يونيو على أساس ان البطولة ستقام في مطلع شهر سبتمبر فقد كان من المفترض ان يسبقها معسكر يتم فيه الاستعداد للمشاركة بصورة جيدة خصوصا انها تعد مهمة لنا وسنكون فيها تحت المجهر ونجاحنا فيها سيكون حافزا كبيرا لنا للاستمرار وتقديم المزيد .

ومن الاستعدادات التي نجريها الآن هي تكثيف التمارين الرياضية حيث تصل فترة التمرين إلى ثلاث حصص أسبوعا لمدة ثلاثة ساعات ونصف نركز فيها على اللياقة البدنية والتحمل.وعن مشاركة الوافدات في لعبة كرة الطائرة فتقول: نحن بحاجة الآن لمشاركة أخواتنا الوافدات لان اللعبة لم تلق إقبالا كبيرا حتى الآن لظروف وأسباب عديدة وبالتالي ما هي المشكلة في الاستعانة بالوافدات

لا سيما وان وجودهن سيصب في مصلحة اللاعبة المواطنة ، وطبعا الوافدة لن تستمر لأكثر من أربع سنوات وحينها سيكون هناك البديل الذي بكل تأكيد سيكون لاعبه مواطنة لان المواطنة تتميز بقدرات عقلية وذهنية جيده تؤهلها لاكتساب المهارات وبسرعة وقالت موجهة حديثها للاعبات كرة الطائرة بنادي العين بأن اللعبة مازالت في بداياتها.. وأنها تحتاج إلى مزيد من التحمل والصبر من قبل الفتيات حتى تصل للمستويات المطلوبة.

كما أوصت بضرورة ان تتمسك البنات بلعبة كرة الطائرة كونها لعبة تحتاج إلى استخدام العقل والذكاء خلال أجزاء من الثانية داخل الملعب. وشددت على ضرورة ان تتحلى اللاعبة المواطنة بالاخلاق والتواضع خصوصا في التعامل مع الجهاز الفني وأخواتهن من اللاعبات الوافدات وترك الغرور لأنه من عوامل الإخفاق .

رافق الشيخة شمسة بنت حشر غانم مبارك الهاجري نائب رئيس اتحاد كرة الطائرة عضو اللجنة التنفيذية بنادي العين مشرف الألعاب الجماعية والذي ابدى ارتياحه الكبير لما شاهده في نادي العين للفتيات فرع اليحر. واطلع على كافة الأنشطة التي تقوم بها الفتيات بالنادي

كما وجه الشكر للشيخة شمسة بنت حشر آل مكتوم على اهتمامها الكبير بكرة الطائرة النسائية ودعمها المتواصل والمستمر وأعرب عن تقديره لروح التحدي التي تتمتع بها قائلا أن لعبة كرة الطائرة النسائية سوف تشهد تطورا كبيرا من خلال متابعتها لها.وقد أشار إلى وجود توجيهات من قبل رئيس نادي العين للاهتمام بهذه اللعبة وتقديم الدعم الكافي والمستمر لها . وأن هذه تعتبر بداية لإيجاد فريق نسائي في حال وجود عناصر جيدة وطموحة لديها القدرة على المشاركة وتحقيق نتائج إيجابية .