قدم المهاجم القوي جون كارو نفسه باسلوب انيق لفريق ليون ناديه الجديد والكرة الفرنسية خلال الايام العشرة الماضية.وعندما خسر ليون بركلات الترجيح امام فريق ايندهوفن الهولندي خلال البطولة الاوروبية موسم 2004/2005 قال المراقبون ان حامل اللقب الفرنسي في حاجة ماسة الى مهاجم من طراز دولي.
ورغم ان ليون كان اكثر الأندية تهديفاً في البطولة الا انه اعتمد على سيلفيان ويلتورد الذي يتمركز عادة في عمق منطقة جزاء الخصم ويسانده سيدن جوفو من الاطراف كما ان تيلمار يفتقر الى الخبرة الكافية بينما يأتي ميشيل اليسن اقوى مهاجم في ليون بواقع 5 اهداف في البطولة الاوروبية.ومن هذا المنطق تحول انتباه المدرب هويبه وجان ميشيل اولاس رئيس النادي نحو النرويج.
وكان كارو هدافاً لليون منذ عامين الا ان ادارة النادي فضلت عليه البرازيلي جيوفاني ايلير وان كانت عين المدرب ترقب كارو عن كثب ومنذ ان فاز على فالنسيا ناديه الاسباني السابق موسم 2000/2001. يقول الرئيس اولاس «منذ ذلك التاريخ لم تنفصم العلاقة بيننا وبينه».
على انه حتى اولاس نفسه لم يكن ليتكهن بالتأثير المباشر الذي احدثه المهاجم العملاق بعد انتقاله من نادي بشكتاش التركي مقابل 7,7 ملايين يورو هذا الصيف، ففي السابع والعشرين من يوليو الماضي أحرز هاتريك بالقدم اليمنى واليسرى وبالرأس في المباراة التي فاز فيها ليون على اوكسير بأربعة اهداف لهدف ضمن كأس السوبر،
وبعدها بأربعة ايام احرز هدف الفوز في مرمى فريق لومانز عندما تسلم الكرة من على بعد 35 متراً ثم تجاوز اربعة مدافعين قبل ان يحرز هدفه العجيب.وعن ذلك الهدف قال معلق المباراة، «كأنه استاذ يعلم التلاميذ اصول الكرة».