لن يغلق باب انتقالات لاعبي كرة القدم بين الاندية الاوروبية حتى نهاية أغسطس الجاري لكن الامور قد تهدأ كثيرا في سوق اللاعبين عقب انطلاق الدوري الانجليزي السبت المقبل.وربما يكون فريق ارسنال قد خسر جهود لاعبه الفرنسي باتريك فييرا الذي انتقل إلى يوفنتوس الايطالي..

وقد يكون تشلسي قد انتزع شون رايت فيليب من مانشستر سيتي لكن بالنسبة لغالبية الاندية الاخري فقد جددت ثقتها بلاعبيها من أجل الفوز باللقب.واللافت أن فريق تشلسي الذي يملكه الملياردير رومان ابراموفيتش لم يستقدم سوى لاعبين فقط واستعاد لاعبا ثالثا كان معارا إلى ميلان الايطالي.

ودفع تشلسي 21 مليون جنيه إسترلينى (30 مليون يورو) لضم شون رايت فيليبس و8 ملايين جنيه إسترليني لضم الظهير الايسر اسيير ديل هورنو في حين رحل سكوت باركر إلى فريق نيوكاسل يونايتد. وعاد الارجنتيني هيرنان كريسبو من ميلان الايطالي بعد أن لعب معه الموسم الماضي على سبيل الاعارة.. في وقت يبدو أن محاولات تشلسي لضم اللاعب الغاني مايكل إيسين من موناكو الفرنسي قد باءت بالفشل.

ولا يزال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يعتقد أن ضم إيسين سيساعد فريقه على الحفاظ باللقب.. وهي المهمة التي فشل ارسنال تحت قيادة المدرب الفرنسي ارسين فينجر فيها.وقال مورينيو: «رايت فيليبس أفضل مما كنت أعتقد». وأضاف «أنه لاعب جيد وذكي للغاية وهو جاهز للمشاركة معنا.

هو يعرف أين يتمركز داخل الملعب ويركز تماما في المباريات». وتابع «أنه يتعلم ما نلقنه له. انه يدرك أين أصبح الان وهو تحسن كثيرا ويتكيف من الامور الفنية الخاصة بالفريق ويعرف ما عليه أن يفعله».وللمرة الاولى منذ تسع سنوات سيدخل ارسنال منافسات الدوري بدون لاعبه الاسمر فييرا الذي قاد الفريق لتحقيق نجاحات ثمينة في السنوات الماضية.

ربما يكون انتقال فييرا إلى يوفنتوس قد وفر لفينجر مزيدا من الاموال للانفاق على استقطاب لاعبين جدد لكنه ترك بالتأكيد ثغرة في وسط الملعب.وسيكون على سيسك فابريجاس وماتيو فلاميني سد هذه الثغرة لكن فينجر لم يشرك أيا منهما بعد.وانضم البيلاروسي ألكسندر هيلب إلى أرسنال في مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني قادما من شتوتجارت.. ولا يزال النادي يتطلع إلى ضم لاعب خط وسط وهو يضع عينه على جيرمين جناس لاعب نيوكاسل.

أما مانشستر يونايتد الذي تراجعت نتائجه للموسم الثالث على التوالى فسيدخل المنافسات في ثوب جديد بعدما استحوذ رجل الاعمال الاميركي مالكولم جلازر على النادي الامر الذي سبب انشقاقا بين المشجعين.ولم يقم مانشستر يونايتد بتحركاته المعهودة في سوق اللاعبين في صيف هذا العام.

وسيمنح انضمام اللاعب الكوري الجنوبي بارك جي سونج نكهة جديدة على أداء خط وسط مانشستر يونايتد بعد انضمامه إليه من ايندهوفن الهولندي.ويبدو أن المدرب اليكس فيرجسون لا يزال مهتما بضم حارس مرمى آخر بعد ضم الهولندي ادوين فان در سار من فولهام على الرغم من أن خبرة الاخير تؤهله للقيام بمهمته على أكمل وجه مع مانشستر.

وربما تكون التغييرات الاكبر قد حصلت في فريق ليفربول الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي على أمل تقليص الفارق الكبير الذي فصله عن تشيلسي في بطولة العام الماضي والذي بلغ 37 نقطة.وعلى الرغم من رحيل ايجور بيسكان وفلاديمير سميتش وأنطونيو نونيز فإن المدرب الاسباني رافاييل بينيتز ضم لاعبين جدد وعلى رأسهم مهاجم ساوثمبتون العملاق بيتر كروتش ولاعب خط وسط ميدلزبره بدوين زندن وحارس المرمى الاسباني خوسيه ريينا.

ولا تزال المفاوضات مستمرة لاستعادة المهاجم مايكل أوين من ريال مدريد على الرغم من أن مفاوضات انتقاله تتضمن أيضا مانشستر يونايتد ونيوكاسل.. لكن أهم ما قام به بينيتز أنه تمكن من إقناع قائد الفريق ستيفن جيرارد بالبقاء مع الفريق بعدما أعلن أنه سيغادر ليفربول.

ومن بين أبرز الانتقالات الاخرى انضمام الهولندي إدجار ديفيدز إلى توتنهام هوتسبير وسكوت باركر والتركي ايمرى إلى نيوكاسل وكرايج بيلامي إلى بلاكبيرن الذي يتوقع أن يتمتع بعلاقات أطيب مع المدرب مارك هيوز عما كانت عليه مع جرايام سونيس مدرب نيوكاسل.أما الفرق الثلاثة الصاعدة إلى دوري الدرجة الاولى ساندرلاند وويجان اتلتيك ووست هام فعليها أن تنتظر موسما صعبا لانها لم تتمكن من تدعيم صفوفها كما يجب بفعل الاوضاع المالية الحرجة التي تعاني منها.