قبلت أندية الدرجة الأولى في الجزائر في صفوفها ثمانية وثلاثين لاعبا إفريقيا من بين 83 ترشحوا للانضمام إليها وأجروا تمارين تجريبية مدة أسبوعين. ويحتل اللاعبون الماليون الصف الأول من حيث عدد المقبولين بثلاثة عشر لاعبا ستة منهم يتقاسمهم وفاق سطيف ومولودية الجزائر وهما من أكبر أندية الدوري الجزائري.

وتأتي الكامرون في الصف الثاني بستة لاعبين ثلاثة منهم يلعبون في هجوم أهلي البرج الذي سيدخل بهم المنافسة العربية بقوة وكان فيليب يانكوب و ستيفان يونتشا قد لعبا له الموسم الماضي وكانا أحسن لاعبين في الفريق واستقدم هذا العام لاعبا ثالثا اسمه نيكولا، واثنان في مولودية وهران.

أما نيجيريا وغينيا فحاضرتان في الدوري الجزائري بأربعة لاعبين لكل منهما. ويعتبر المهاجم ميكائيل إينيراموا رأس حربة اتحاد العاصمة الموسم الماضي وهذا الموسم أيضا أحد أحسن اللاعبين الأفارقة لقدرته الفائقة على اختراق دفاعات المنافسين والتسجيل من مختلف الوضعيات.

ويتوزع على عدد من الأندية لاعبون آخرون من السنغال وساحل العاج والكونغو الديمقراطية وبركينا فاسو والبنين. ولا يقتصر استقدام الأجانب على اللاعبين، بل تدخل ستة أندية هذا العام منافسة الدوري بدءا من 25 أغسطس الجاري تحت إشراف مدربين أجانب من بينهم سعيد حاج منصور الفلسطيني ( شباب قسنطينة)

و عامر جميل العراقي ( شباب باتنة) والفرنسي نوزاري ( مولودية الجزائر) والبلجيكي روني تالمان (شبيبة القبائل) والروماني جيجيو(أهلي البرج) والبرازيلي روبيم (اتحاد البليدة) كما يجري اتحاد العاصمة حامل لقب الدوري اتصالات مكثفة مع مدربين فرنسيين للإشراف على حظوظ الفريق.

وقد انتقدت أوساط كروية كثيرة هذه الموجة من اللاعبين الأفارقة بالدوري الجزائري ودعت السلطات المختصة إلى التحكم في الأوضاع قبل استفحال الآفةس واتهمت الأندية بالبحث عن النتائج السريعة على حساب تكوين اللاعب الجزائري خاصة وأن اللاعبين الأفارقة المستقدمين لا يزيدون لمستوى الكرة الجزائرية شيئا.

وتكون هذه الضغوط السبب الذي دفع اتحاد الكرة إلى اتخاذ قرار يمنع الأندية الصغيرة من الاعتماد على اللاعبين الأجانب واقتصار التجربة على أندية الدرجة الأولى.

الجزائر ـ «البيان الرياضي»