يلتقي منتخبنا الوطني للشباب لكرة السلة مع نظيره البحريني مساء اليوم في ختام منافسات بطولة مجلس التعاون الخليجي العاشرة التي تستضيفها دولة الكويت وهي موقعة قوية مهمة ومصيرية يتحدد على ضوء نتيجتها الموقف النهائي لترتيب المنتخبات الستة المشاركة خاصة وان الصراع بات على اشده من اجل انتزاع اللقب واعتلاء منصة التتويج.
وتبدو فرصة منتخبي الكويت والبحرين قوية في احراز أي منهما للبطولة بعد ان تضاءلت حظوظ شباب الامارات من جراء الخسارة الأولى التي تعرضوا لها اول من امس على يد المنتخب الكويتي صاحب الارض 77/81 والذي انتزع الفوز بصعوبة في الثواني الأخيرة،
حيث كان منتخبنا متقدماً بالنتيجة الا ان عدم التركيز واهدار الفرص السهلة ومنها الرميات الحرة في الوقت القاتل حال دون الحفاظ على التفوق لتكون الهزيمة الأولى لشبابنا بعد انتصارين لافتين في الجولتين السابقتين على قطر 64/52 وعلى السعودية 77/61
وليصبح رصيدنا خمس نقاط وضعتنا في المركز الثالث بالترتيب العام خلف الكويت صاحبة الصدارة بالعلامة الكاملة (6 نقاط) حيث سبق وتغلبت على السعودية وعمان ويشاركها نفس الرصيد البحرين مع نجاح شبابها في الفوز اول من امس على السعودية 78/60 وكان المنتخب البحريني سبق له ان تجاوز بنجاح عمان ثم قطر بالانسحاب.
وحسابياً لم يفقد منتخبنا الأمل بعد في المنافسة على البطولة وتحقيق اللقب الخليجي للمرة الأولى بشرط ان يكون المنتخب البحريني قد تفوق على المضيف الكويتي في اللقاء الذي جمعهما امس ونفوذ نحن على عمان ليتأجل اعلان البطل الى مواجهة اليوم التي تجمع الابيض الاماراتي مع الاحمر البحريني وفي حالة فوزنا نتساوى في الرصيد مع الكويت والبحرين (9 نقاط) وعندها تقام دورة ثلاثية لتحديد الفائز او العودة الى نتائج مباريات المنتخبات الثلاثة مع بعضها البعض.
عموماً الموقف العام تحدد على ضوء نتيجة لقاء الكويت والبحرين الذي اقيم في ساعة متأخرة من مساء امس وفي حال ما اذا تمكن الازرق الكويتي من حسم هذه الموقعة لصالحه يكون قد اعلن رسمياً تتويجه باللقب الخليجي للمرة الثانية دون انتظار لما تسفر عنه نتيجة لقاء اليوم الذي يجمعنا مع البحرين.
كاد منتخبنا الوطني ان يسجل مفاجأته الثالثة في البطولة ويواصل انتصاراته ويقترب كثيراً من اعتلاء منصة التتويج للمرة الأولى قبل ان يفوت على نفسه الفرصة في الوقت الحرج من لقائه القوي مع نظير الكويتي اول من امس بعد ان نجح في تحويل تأخره بالنتيجة مع نهاية الفترة الثانية 40/44 الى تفوق بفارق نقطة 58/57 في نهاية الفترة الثالثة.
كتب محمد عبدالحميد