أثنى سعيد حارب رئيس لجنة الزوارق السريعة بالاتحاد الدولي المشرف على تنظيم بطولة العالم، أن ما حققه المنظمون المحليون هنا في تروندايم يمثل شهادة نجاح كبيرة لهم رغم أنها المرة الأولى التي ينظمون فيها مثل هذا الحدث، وقال سعيد: شهادتي وإن كانت تبدو مجروحة، إلا انها كلمة الحق تفرض علي ضرورة الثناء على المنظمين المحليين لأنهم يقدمون عملا رائعا ويبدون تعاونا كبيرا مع الجميع بعد أن وفروا للبطولة كل احتياجاتها.
كما أشاد سعيد حارب بأسلوب عمل مختلف اللجان وخاصة لجنة الإنقاذ التي أظهرت سرعة عالية في التعامل مع الأحداث التي رافقت الجولة سواء عند انقلاب أكثر من زورق وعند تعطل بعضها وانسحابها من السباقات، مما أظهر استعدادهم الجيد للتنظيم.
أما على صعيد المنافسة في السباق الرئيسي والبطولة فقال سعيد حارب:رغم خروج روح النرويج بعد أن كان متقدما لباقي الزوارق، إلا أن زورق قطر 96 أظهر قدرته على المنافسة والفوز قبل ذلك، عندما نجح في اللحاق بالزورق النرويجي عند الدوران الأول ثم التقدم عليه قبل خروجه.
واعتبر انسحابه من الأمور المتوقعة التي لا يجب أن نعطيها أكثر من حقها، وأن ننظر إليه على أنه حدث قلب موازين البطولة وفتح الباب أمام مجموعة من الزوارق وأحيا أملها في المنافسة على اللقب، وهذا سيضاعف من حدة التنافس في الجولة القادمة التي تستضيفها تروندايم أيضا، فمن المؤكد أن قطر بعد أن وصل لهدفه لا يريد التنازل عن الصدارة والفوز بأول لقب،
والفيكتوري 77 يهمه الاحتفاظ بمركز الوصيف على الأقل وتضييق المسافة مع المتصدر، وروح النرويج المدافع عن اللقب يهمه التعويض واستعادة الصدارة واسمه وسمعته أمام أبناء بلده، وهذا بطبيعة الحال يفرض على الكثيرين مراجعة حساباتهم وفي مقدمتهم الفيكتوري تيم الذي لم يظهر بعد في صورة المهدد والمزاحم على المركز الأول.واختتم قائلا: وبالنسبة للسباق عامة فرغم خروج أربعة زوارق منه وبقاء خمسة فقط في الماء إلا أنه كان تحت الإثارة حتى اللحظات الأخيرة.