ستكون صالة مكتوم بن محمد بالنادي الاهلي اليوم على موعد مع بداية جديدة تشهدها رياضة الامارات بانخراط «نون النسوة» وصاحبات الايادي الناعمة في معترك اللعبة الخشنة كرة اليد التي تحتاج لمقومات خاصة كقوة الالتحام وجرأة التسديد ومهارات المراوغة.
وسيدشن نشاط كرة اليد للسيدات باليوم المفتوح ومباراة استعراضية تجمع فريق النادي الاهلي الذي انشئ حديثا ليكون رافدا حقيقيا للعبة مع منتخب النشاط الصيفي تحت مظلة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لتثري هذه التجربة الساحة وتؤسس للبداية الجديدة في ميدان التحدي والعمل مثلما شقت طائرة السيدات الطريق استعدادا نحو التحليق عاليا من اجل النهوض برياضة المرأة عامة مجتازة بذلك الحواجز في ظل ممارسة حقيقية لا تخرج عن التقاليد بفضل توفر عناصر الممارسة الصحيحة.
ولم تكن تجربة الفريق الجديد ولادة يسيرة بل كانت مخاضاً صعباً مر بعدة مراحل حسبما ذكرت ابنة الادارة النشيطة والتي حملت لواء التحدي من اجل تكوين الفريق حيث قالت انها طرقت باب العديد من الاندية لكنها لم تجد الاستجابة الكبيرة او الحماس لكنها لم تيأس حيث كانت المبادرة من مجلس ادارة النادي الاهلي الذي استجاب ووفر كل الوسائل لانجاح التجربة فكان قرار تكوين الفريق النسائي وقام بتجهيزه الكامل مع توفير صالة للتدريبات.
وقالت الادارية ان الهدف العام هو نشر اللعبة على اوسع نطاق واقحام المرأة في هذه الرياضة مثلما قطعت الكرة الطائرة نفس المراحل وبنفس الاصرار مؤكدة ان اللعبة ستجد افاقا ارحب لو وجدت الرعاية والدعم المطلوبين مشيدة في هذا الاطار بالدعم الكبير من ادارة النادي الاهلي التي اخذت بيد الفتيات وقدمت كل الامكانيات الممكنة.
واعتبرت ان الظروف مناسبة لتحقيق حلمها الكبير خاصة وان الممارسة لا تتعارض مع العادات اذا ما توفرت الظروف المناسبة بأداء التجارب والمباريات باللبس المحتشم وهو امر يفضله المجتمع ولا يتعارض مع العادات والتقاليد.وذكرت الادارة ان المدربة التونسية وسام الشنوفي تشرف حاليا على تدريب الفريق مشيدة بالدور الذي لعبته في تطوير المستوى
خاصة وانها كانت لاعبة متميزة في صفوف فريق الافريقي التونسي قبل اعتزالها اللعب وتفرغها التام للتدريب حيث عملت مع الفريق منذ تأسيسه دون مقابل حيث لم يخصص لها راتب الى الان وهو الامر الذي نبحث له عن حل تقديرا لجهودها واخلاصها في العمل.
كتب وليد الجابري