اعتلى الزورق القطري رقم 96 بقيادة الشيخ حسن بن جبر ومساعده الملاح الإيطالي ماتيو نيكوليني صدارة بطولة العالم للزوارق السريعة - الفئة الأولى بعد فوزه ببطولة السباق الرئيسي للجولة الثانية من البطولة الذي أقيم يوم أمس في مدينة تروندايم النرويجية، وحل زورق الفيكتوري تيم رقم 77 بقيادة محمد المري وجون مارك المركز الثاني، وذهب المركز الثالث الى الزورق البريطاني نيجوشيتور رقم 50 بقيادة الأميركي راندي سيزم والبريطاني كريس بارسوناج.

في حين خرج زورق الفيكتوري تيم رقم 7 من السباق مبكرا في الدورة الثالثة بسبب عطل في المحرك الأيسر، وكانت أكبر مفاجأة خروج حامل اللقب الزورق روح النرويج رقم واحد من الدورة الثانية وهو في مقدمة الزوارق بسبب انفجار خزان المياه وتسربها إلى كابينة المحركات.

وكان قد اكمل السباق خمسة زوارق فقط من أصل تسعة زوارق تواجدت في الانطلاقة، حيث انسحب زورقان آخران هما النرويجي جوتن في الدورة الثامنة وهو في المركز الرابع والقطري رقم 95 في الدورة الثالثة عشرة وهو في المركز الخامس، وجاء انسحابه نتيجة انقلاب الزورق وتعرضه لبعض الأضرار التي قد تحول دون مشاركته في الجولة الثالثة في الأسبوع المقبل. وقد خرج قائدا الزورق القطري عبد الله السليطي والإيطالي لينو دي بياسي سالمين من دون أية إصابات.

تمت الانطلاقة أمام الجماهير بصورة مثيرة وسريعة لكنها في الوقت نفسه دقيقة وبلا أخطاء أو عيوب. وقد أذهل زورق روح النرويج الحضور من الجماهير الغفيرة بانطلاقته السريعة التي جعلته في المقدمة بسرعة شديدة جدا وبفارق كبير عن باقي الزوارق، ورغم التزاحم عند نقطة الدوران الأولى وخاصة من زوارق المقدمة،

ومن بينها زورق الفيكتوري 77 رغم وجوده بعيدا عن المواقع ذات الأفضلية عند الانطلاقة بسبب عدم مشاركته في سباق كسر الكيلو لتغيير محركاته، رغم ذلك ظل روح النرويج في المقدمة ومن خلفه قطر 96 ثم الفيكتوري 77 كما توقع جميع المراقبين، لكن سرعان ما حدثت المفاجأة الأولى عندما توقف المتصدر معلنا انسحابه وخروجه من السباق.

وبعد خروج روح النرويج أصبح الزورق القطري في المقدمة بمفرده وقد حاول الفيكتوري 77 اللحاق به لكنه أدرك سريعا صعوبة ذلك، وربما لو كان قد استخدم مراوح أكبر لأمكنه ذلك. وقد حرص المتصدر إلى زيادة المسافة مع الثاني حتى يجري الدورة الكبيرة من دون ضغوط،

وأصبح في وضع مريح نسبيا بعد أن أجرى الفيكتوري 77 الدورة الكبيرة في اللفة العاشرة تنفيذا لتعليمات الفنيين على الشاطئ بعد أن أصبح الفارق بينه وبين الزورق نيجوشيتور الملاحق له كافيا لاجرائها من دون ضغوط.حفل السباق ببعض المنافسات الثنائية التي أضفت عليه جواً من الإثارة كان أبرزها ما جمع بين روح النرويج وقطر 96 في البداية،

وبين الفيكتوري 77 ونيجوشيتور في منتصف السباق، وكذلك بين ماريتيمو وجوتن قبل تعطل الأخير وانسحابه، ربما تأثر بالضغط الذي وقع على المحركات والذي مكنه من تجاوز ماريتيمو مرتين.

النرويج ـ رفعت بحيري