نجح فريق ارسنال في الفوز بتوقيع صانع الألعاب البيلاروسي اليكساندر هيلب الذي قدم خمس سنوات مميزة في البوندسليغا والآن يغادر فريقه شتوتغارت للانضمام الى ما اسماه «اقوى دوري في العالم»، ومعذراً بذلك آمال ارسنال في الفوز ببطولة الدوري الأوروبي.
وبعد مرور دقيقتين فقط من مباراة ارسنال الودية امام فريق إف سي بارنيت احرز هيلب اول اهدافه مع المدفعجية. وبعد مرور شهر من وصوله الى مدينة لندن انتقل هيلب للإقامة في الشقة التي كان يقطنها البرازيلي ايدو الذي غادر ارسنال هذا الموسم، وبعدها تم تسجيله في دورة مكثفة لتعلم اللغة الانجليزية. وتقول الدلالات الاولية انه سيحتل موقعه بامتياز في خط وسط ارسنال.
يقول هيلب بعد استقراره مع الفريق، ارسنال احد افضل خمسة اندية في العالم ولديه منشآت من الطراز الدولي والفريق يضم تشكيلة من افضل النجوم يلعبون في منافسة الدوري الانجليزي الذي اعتبره الافضل في العالم.وكان هيلب خلال الاعوام الخمسة التي امضاها مع فريق شتوتغارت تحت ادارة المدرب فيكيلس ماجات ومن قبله ماتياس سامار كان البيلاروسي قد تدرج من مراهق مغمور الى احد نجوم الدوري الالماني اللامعين .
ومع ذلك يعتبر انتقاله الى ارسنال مرحلة متقدمة من مراحل مشواره الكروي معلقاً، «رغم انني شاركت في شتوتغارت في البطولة الاوروبية واحتللت معه المركز الثاني في البوندسليغا الا انني اعتبر الانتقال الى ارسنال هو بداية الانطلاقة الحقيقية نحو النجومية الدولية».
ومع ان ارسنال كان قد ابدى اهتمامه بهيلب منذ فترة طويلة الا ان مستقبله معه لم يتحدد الا خلال شهر يونيو الماضي وسط اهتمام متزايد من بقية اندية اوروبا هو شخصياً الذي حسم هذا الصراع بانحيازه الى ارسنال مبرراً «حزمت امري منذ فترة ان انتقالي اذا حدث فسيكون الى ارسنال النادي الذي تمنيت اللعب له منذ فترة واعتقد انني التحقت بالفريق المناسب في الوقت المناسب».
وخلال رحلة ارسنال الاستعدادية للموسم الجديد لعب هيلب في الجانب الايسر من وسط الملعب بينما انتقل روبرت بيريز اكثر الى الوسط وعن ذلك اعلن البيلاروسي انه سعيد باللعب في أي مركز من مراكز الوسط مضيفاً: «خلال مشاركتي مع شتوتغارت لعبت تقريباً في كافة المراكز جناحاً ايمن وايسر وفي الوسط وانا جاهز كذلك للعب في أي مركز، يحدده مدرب ارسنال المهم ان اكون مفيداً للفريق وكرة القدم الحديثة لا تعترف بالمراكز».
يذكر ان هيلب ارتدى الفانيلة رقم 10 مع شتوتغارت مكوناً ثنائياً رهيباً مع البلغاري بالاكوف. اما مع ارسنال فوافق على الفانيلة رقم 13 التي يتشاءم الكثير من اللاعبين من ارتدائها، الا انه يأمل ان تجلب الحظ للمدفعجية في الملاعب الاوروبية، التي يقول عنها، «اعلم ان ارسنال مصمم على الفوز بالبطولة الاوروبية وآمل ان اتمكن من مساعدته على تحقيق هذا الحلم. وتحت ادارة المدرب الكبير فينجر اتوقع ان اتعلم الكثير معه وان انجح في سد الثغرة التي خلفها اللاعب الكبير فييرا رغم صعوبة هذه المهمة».
اعداد محمد سيف النصر