صدق من قال «العلم نور»، فالبطولة تستفيد في جولتيها الثانية والثالثة من تكنولوجيا متطورة جدا خاصة بالسفن العملاقة، والأمر باختصار شديد يتمثل في وجود معهد خاص بصقل كفاءات كبار كباتن السفن والملاحين من خلال دورات متقدمة في كيفية التعامل مع مختلف المتغيرات والظروف الطارئة في البحر في مختلف الاحوال الجوية، وذلك من خلال جهاز «سوموليتر» متطور جدا.

هذا المعهد قام بإدخال تطوير خاص على هذا الجهاز بمناسبة البطولة وأدخل فيه إحداثيات جديدة عبارة عن خط سير السباق يمكن لأي شخص أو متسابق تجربة قيادة الزورق فيه في مختلف الظروف الجوية، وذلك من خلال كابينة وتصميم لزورق يشعرانه وكأنه بالفعل داخل زورق وفي أجواء تجعل كل من داخل الكابينة يعايشون نفس الأجواء التي من الممكن أن يمروا بها لو كانوا بالفعل داخل زورق في البحر.

وخاصة من حيث تأثير الأمواج والشعور بدوار البحر، على الرغم من انعدام الحركة داخل الكابينة.وقد قام سعيد حارب وجميع معاونيه في تنظيم البطولة من نادي دبي البحري بزيارة للمعهد للاطلاع على التكنولوجيا الموجودة فيه وتجربة هذا ال«سوموليتر».

وقد أعرب سعيد حارب عن إعجابه بهذا التطوير الذي يأتي في مصلحة البطولة، وأشار للمهندس الذي رافق الوفد خلال الزيارة أن الإمارات مع حركة الملاحة المتطورة فيها باتت في حاجة إلى مثل هذا العمل لتطوير أداء وكفاءة كبار العاملين في مجال الملاحة البحرية.