برعاية الفريق الركن عبيد محمد الكعبي وكيل وزارة الدفاع، ممثلاً باللواء الركن خليفة محمد حمد المزروعي مدير الإدارة والإمداد بالوزارة، وحضور عارف العبار رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للهوايات، و علي ابراهيم نائب مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، وجاسم رجب المدير المالي بهيئة كهرباء ومياه دبي، وصلاح النقي ممثل مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي، ورجل الأعمال منذز الهندي مدير عام «أم إي إتش بيوتي سنتر»،
وسفيان المحيسن مدير تطوير مؤسسة آفاق المعرفة الشريك الحصري لجامعة كامبريدج البريطانية في المنطقة، وممثلي عن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وشركة دوكاب، وعدد من أولياء الأمور، ومحمد القصاب نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية ومشرف عام المعسكر، وسالم مفتاح الكعبي أمين السر العام للجمعية. اختتم معسكر راشد الصيفي 2005 دورته العاشرة وسط أجواء كرنفالية مليئة بالعروض الرياضية الشيقة والتراثية الرائعة والعسكرية الممتعة.
وبدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم قرأها على مسامع الحضور أحد طلبة المعسكر، ثم قام بعد ذلك محمد القصاب نائب رئيس مجلس إدارة المعسكر ومشرف عام المعسكر بإلقاء كلمة الجمعية المنظمة للمعسكر للمرة العاشرة على التوالي حيث أكد خلالها أن معسكر راشد الصيفي في دورته العاشرة حريص كل الحرص على تقديم كل ما هو مفيد وممتع لأبنائه الطلبة خلال فترة العطلة الصيفية التي تشكل لديهم الكثير من أوقات الفراغ والتي تكون خطيرة عليهم إن لم تستغل بشكل علمي ومدروس.
حيث أن الجمعية تضع أمامها الهدف الأساسي دائماً في ملء أوقات الفراغ لدى الشباب بما يعود عليهم وعلى وطنهم بالنفع والخير والفائدة، كما دعا القصاب في كلمته أولياء أمور الطلبة على الاستمرار بدعم أبنائهم الطلبة للدخول في مثل هذه المعسكرات التي تعود عليهم بالنفع والخير والفائدة وذلك لإظهار مواهبهم وطاقاتهم الكبيرة التي تؤهلهم لأن يكونوا رجال المستقبل القادرين على تحمل المسؤولية في بناء وطنهم.
كما شكر القصاب كل من ساهم في إنجاح فعاليات المعسكر سواء الهيئة الإدارية أو المشرفين أو المدربين الرياضيين ووجه شكر خاص للجهات التي قامت بدعم المعسكر ومنها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ووزارة الدفاع ـ مكتب سمو الوزير للتنسيق العسكري، وهيئة كهرباء ومياه دبي، ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي، وشركة دوكاب ، وأم إي إتش بيوتي سنتر ، ومؤسسة آفاق المعرفة،
من ثم ختم القصاب كلمته بالتمنيات القلبية للطلبة المشاركين بدوام النجاح والتوفيق في حياتهم العملية، على أمل اللقاء بهم في معسكر راشد الصيفي الحادي عشر إن شاء الله.ثم قام الطالب محمد حسن من لجنة الصحفيين الصغار بالمعسكر بإلقاء كلمة الطلبة، أكد خلالها أن المعسكر كان بمثابة بيتهم الثاني خلال فترة العطلة الصيفية وهو من أمدّهم وأعطاهم الكثير من العلم والمهارات والأوقات الترفيهية التي لا تنسى أبداً من ذاكرتهم.
ولا سيما أنه كان يضم الكثير من الأنشطة والفعاليات الثقافية والرياضية والعسكرية والترفيهية إضافة لإستفادتهم الكبيرة من المحاضرات الدينية والعلمية والجولات الإطلاعية والرحلات الترفيهية، كما أشاد بالجهد الكبير الذي بذلته معهم إدارة المعسكر والتي حرصت فيه على التواجد اليومي بينهم لمتابعة أمورهم بشكل مباشر وإعطاءهم التوجيهات الصحيحة التي تزودهم بالمعلومات والتدريبات الرياضية والعسكرية، وعلى رأسهم عارف العبار رئيس مجلس الإدارة.
كما شكر الطالب محمد حسن جميع الجهات والمؤسسات والهيئات التي قامت برعاية ودعم المعسكر ولا سيما الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ووزارة الدفاع ، وهيئة كهرباء ومياه دبي ، ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي، وشركة دوكاب ، أم إي إتش بيوتي سنتر، ومؤسسة آفاق المعرفة، وأكد أن طلبة المعسكر هم أبناء هذا المجتمع الذي يحتم عليه الواجب العناية بهم وتقديم كل الدعم لهم كي يظهروا في المتسقبل رجال قادرين على المساهمة في متابعة مسيرة البناء والتقدم لوطنهم الغالي.
بعد كلمة الطلبة بدأت العروض الرياضية حيث افتتحها رياضة الاباء والاجداد في ملحمة رائعة مزجت الماضي بالحاضر، قدم فيها فرسان المعسكر عرضاً مثيراً برياضة الفروسية التي تمثل الأصالة والعراقة، بمشاركة أكثر من 30 فارساً صغيراً قاموا مجتمعين بعروض مثيرة لفتت أنظار جميع الحضور، نظراً لما شاهدوه من الإثارة والسيطرة القوية للفرسان الصغار على خيولهم.
والذي عكس مدى حرص المعسكر على تنفيذ توجيهات فارس العرب سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بضرورة نشر هذه الرياضة بين صفوف النشء كونها تمثل تراث وعراقة الماضي للأجداد السالفين، وكونها تعلم النشء صفات الفروسية التي تحمل في طياتها الكثير من الصفات الحميدة للفارس العربي الأصيل،
ومن هذا المنطلق وضعت جمعية الإمارات للهوايات في أولى إهتماماتها رياضة الفروسية وتحرص كل الحرص على تخريج فرسان صغار ليكونوا براعم لفرسان كبار يجولون ويصولون ويرفعون علم الوطن عالياً في جميع المحافل مواصلين بذلك رحلة فرسان الإمارات التي تتربع على عرش الفروسية العالمية بفضل الدعم الكبير للأب الروحي للفروسية الاماراتية فارس العرب سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وبنهاية العرض قام الطالبان محمد العبار ومحمد يوسف بعرض سرعة مثير حملوا خلاله علم دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تميز العرض بالإثارة والتشويق حيث حاز على تصفيق حار من جميع الحضور، الجدير ذكره رياضة الفروسية بالمعسكر كانت بإشراف مباشر من عارف العبار رئيس مجلس الإدارة ومتابعة يحيى يوسف مدرب الفروسية في الجمعية، كما قدم الحصان (برنس) استعراضات رائعة دهشت الجميع.
متابعة: مصطفى فاروسي