منذ شهر مايو الماضي بدأ العمل في تجديد وتوسعة مدرجات استاد محمد بن زايد ليتسع لـ 40 الف متفرج وسيكون الافتتاح الرسمي للملعب الجديد في يناير عام 2007 وقبل ايام من استضافة الامارات لخليجي 18 حيث من المنتظر ان يكون الملعب الرئيسي لاستضافة كأس الخليج.

ويتألف المشروع الجديد لتوسعة المدرجات من طابقين وتحتوي المدرجات على نظام الاعلانات اضافة الى لوحتي اعلان النتائج وعدد كبير من الكبائن الخاصة بين الطابقين لكبار الزوار مزودة بافضل وسائل الراحة فضلا عن وجود مطاعم وكافتيريا مجهز بأفضل وسائل التقنية للنقل والتغطية المباشرة كما يشمل المشروع بناء برجين مقابل المنصة الرئيسية يمينا ويسارا خلف المدرجات ويستعملان لاغراض سكنية ومكاتب تجارية ومحال تجارية .

وقد تم تشكيل لجنة لمتابعة خطة التنفيذ برئاسة المهندس خلفان سلطان النعيمي وعضوية كل من مرشد ثاني الرميثي رئيس لجنة الكرة بالنادي والمهندس محمد حسن المعيني ودونالد ميراي المدير التنفيذي بالنادي وسمير الظريف والمهندس محمد حمودة والمهندس عماد حمود.

وسوف يتم الابقاء على المقصورة الرئيسية للملعب الذي تزامن افتتاحه باستضافة بطولة كأس العالم للشباب تحت 20 سنة حيث تتألف المقصورة من 7 طوابق حيث يضم الطابق الارضي 4 غرف لتبديل ملابس اللاعبين اضافة الى ناد صحي للاحماء والتسخين قبل بدء المباريات وصالة لالعاب الحديد وقاعة لكبار الشخصيات ومكاتب لمدربي الفرق المختلفة بالنادي.

ويضم الطابق الاول مكاتب ادارية وغرفتين للحكام وعيادة للفحص الطبي واخرى لاخذ العينات للكشف عن المنشطات وقاعة للمحاضرات ومركز اعلامي للصحافيين وخصص الطابق الثاني لكبار الشخصيات ومجلس خاص و12 كابينة تتسع لكل منها10 اشخاص لكبار الضيوف على الملعب مباشرة، اما الطابق الثالث فيضم منصة لكبار الشخصيات تتسع لـ 200 شخصية .

اضافة الى مجلس خاص و16 غرفة نوم لاستعمال لاعبي النادي وضيوفه والطابق الرابع يوجد به قاعة للاجتماعات و15 غرفة نوم وتوجد 12 غرفة نوم بالطابق الخامس ويشمل الطابق السادس على 5 غرف للتعليق على المباريات اضافة الى غرفة للمراقبة مزودة بكاميرات تترقب كل ما يحدث في الملعب اضافة الى غرفة تحكم في نظام الاضاءة العام في الملعب وتشغيل اللوحة الالكترونية.