اعلن اسماعيل شريف نجم منتخبنا الوطني للغولف اعتزاله اللعبة كما عرض على المسؤولين تولي قيادة منتخب الناشئين والعمل مدربا مساعدا للمنتخب الاول في حالة وجود مدرب وذلك دون مقابل سعيا منه لتطوير اللعبة ولشعوره طوال السنوات العشر التي مثل فيها منتخبنا بعدم وجود الاهتمام الكافي باللاعبين المواطنين.
قال اسماعيل شريف النجم الذي تربع على عرش اللعبة منذ عام 1995 وحتى العام الماضي ان الادارة لا تهتم بلاعبي المنتخب ومشكلتهم انهم يرون ان الادارة لا تهتم بلاعبي المنتخب ومشكلتهم انهم يرو ان الادارة اولا ثم اللاعبين وهذا يخلق فجوة بينهما ولا تكرس مبدأ الاسرة الواحدة وهذا يتجسد في سف فر قبل موعد البطولة حتى تتأقلم على الملعب والحفر والطقس الا اننا في البطولة العربية بالبحرين طلبنا يومين للتدريب قبل البطولة وكان الرد على نفقتكم الخاصة.
واضاف اسماعيل شريف: نحن قبل كل بطولة نستدعى ونتسلم كل شخص 4 فانيلات وبنطلونين ونسافر ولم نحصل على مصروف جيب او أي تقدير اللهم طوال السنوات العشر الا مرة واحدة الهيئة قامت بتكريمنا عقب فوزنا ببطولة التعاون بالسعودية واحتلالنا المركز الثاني اما حين فزنا بالميدالية الذهبية في الصافي في البطولة العربية بالمغرب فلم نجد أي تقدير.
وحول طريقة التعامل التي يشكو منها الجميع قال اسماعيل شريف اننا سبق وان شكونا ووصلت شكوانا الى رئيس الاتحاد محمد العبار واجتمع بنا في العام الماضي وابدى بعض توجيهاته بشأن الاهتمام بلاعبي المنتخب واعطاء المزيد من الاهمية للاعبين الناشئين المواطنين ولكن امين السر لم يستجب ولا نعرف ما السبب؟
وطالب كابتن منتخبنا الوطني ان يكون هناك مزيد من الاهتمام وخاصة بالناشئين وقال ان برنامج اعداد الناشئين لم يستفد منه اللاعبون المواطنين بالشكل الامثل ولم يستفد منه بالفعل سوى خالد يوسف فقط ففارس المزروعي وراشد العبار وعبدالله المشرخ ونجلي نبيل اسماعيل كلهم لولا الاهتمام العائلي ما كان بامكان احدهم ان يتقدم مستواه.
واكد اسماعيل شريف انه من المفروض ان يفوز احد هؤلاء الناشئين عليه هو او وليد العطار خلال السنوات الماضية اذا كان هناك اهتمام بهم وتساءل كم لاعب من الناشئين لديه هانديكاب «تصنيف»؟ ونوه اسماعيل شريف الى ان الاتحاد يبذل جهودا لا نستطيع انكارها ولكننا نطالب بالمزيد فليست الجهود المبذولة تليق باسم ولا سمعة او مكانة الدولة في المحافل الرياضية.