قاد محمد بيطار مسؤول الغوص والتدريب في جمعية الغوص فريق العمل المشارك برحلة سفينة شباب الامارات والذي قدم درسا عمليا في صيد المحاور والبحث عن اللؤلؤ في منطقة «صير اريلة» بابوظبي لمدة 6 ساعات وغاصوا في اعماق البحر على عمق 25 مترا في بيان عملي قدموه للمشاركين بالرحلة عن الغوص القديم والجديد.
واوضح بيطار ان الغوص القديم لم يتجاوز الدقيقتين وبنفس واحد واما الغوص الجديد يعتمد على اسطوانات الهواء والتي قد تطول الى نصف ساعة وعلى عمق 20 مترا و16 دقيقة على عمق 30 مترا وكشف بيطار ان الزمن والعمق مرتبطان مع بعضهما وحسب امكانات كل شخص من حيث استهلاكه للهواء والمتمثل بحجم الرئة فكلما زاد عمق الغوص تقل الفترة الزمنية للصيد بسبب مضاعفات النيتروجين واثره على الجسم وكشف بيطار ان هدفهم المحافظة على الحياة البحرية لمراقبة الشعاب المرجانية والبيئة البحرية.
وكشف عن مشاركتهم العديدة داخل الامارات وخارجها في تسونامي وماليزيا من خلال حملاتهم التنظيفية وعمل مسح للشعب المرجانية ومتابعة بقر البحر وحياته ومعيشته.واكد البيطار ان جمعيتهم عملها انساني وغير ربحي ومهتهم تطوعية. وعن مراحل تعلم الغوص قال البيطار تتضمن العديد من المواصفات والمتطلبات والمتمثلة في اجادته للسباحة .
وان يكون خالي من الامراض السارية ضغط الدم والقلب واضاف ان فترة التعليم الاولى تستغرق ثلاثة ايام بمحتوياتها النظرية والتطبيقية والتدريبات بحوض السباحة ثم البحر وخضوع المشاركين للاختبار بنهاية الدورة الاولى واما المرحلة الثانية والمتقدمة فتحتاج لمدة اطول وتشمل على غوص ليلي وعميق وغوص على البوصلة ثم غوص للاعماق حطام سفينة مثلا.