وصلت سفينة شباب الإمارات الرابعة مساء أول من امس الى ميناء راشد بدبي وحطت رحالها وارست قواعدها بعد رحلة استمرت 5 أيام ابحرت خلالها عبر مياه الخليج في خط سيرها لأول مرة وتغير وجهتها السابقة التي كانت تقتصر على موانئ الدولة.
ويحسب للقائمين على رحلة سفينة شباب الإمارات الرابعة التي انطلقت من ميناء راشد بدبي متوجهة الى ميناء العاصمة القطرية الدوحة في زيارة تاريخية لأول مرة، انهم سجلوا خطوة رائدة تبعث على التفاؤل بتطوير الرحلة كماً وكيفاً حيث شهدت مشاركة كبيرة ومميزة من ابناء الإمارات وبعض ابناء دول الخليج العربي والعديد من المحاضرين ومندوبي الشركات والمؤسسات الحكومية.
وصل عددهم لأكثر من 300 شخص بالاضافة لجديد البرامج من الانشطة والفعاليات والندوات العلمية والتوعوية والتراثية بالاضافة للعديد من البرامج الترفيهية والمسابقات الثقافية والدينية والتي حققت بمجموعها الأهداف المنشودة التي اقيمت من اجلها رحلة السفينة.
ومثلما كانت البداية والنهاية في ميناء راشد بدبي إلا ان ميناء زايد بالعاصمة أبوظبي كان شاهداً على حفل ختام الرحلة الذي جاء مبسطاً وهادفاً مؤكداً حرص القائمين على الرحلة في تثمين دور المميزين من المشاركين من الطلاب والهيئات الحكومية والخاصة الذين ساهموا في النجاح.
واقامت اللجنة المنظمة للرحلات برئاسة عبدالله عوض اليماني صباح اول من امس مراسم ختام رحلة سفينة شباب الامارات الرابعة بعد وصولها لميناء زايد بأبوظبي بحضور الدكتور محمد سالم سهيل الأمين العام للهيئة العامة بالوكالة وعبدالمحسن الدوسري، مدير ادارة الرياضة والدكتور احمد ثاني الدوسري ورغم ان حفل التكريم قد جاء مبسطاً بفقراته إلا انه كان مميزاً بمحتواه والذي عكس تقدير لجنة الرحلات للمتميزين والمساهمين في انجاح فعاليات الرحلة.
وكانت البداية بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم من الطالب خالد سالم، ونيابة عن المشاركين قال الطالب ابراهيم المنهالي: ان هذه الرحلة ستبقى ذكرى عطرة وسارة لنا جميعاً والتي عادت علينا بالفائدة الكبيرة لما تضمنته من فعاليات متنوعة وهادفة عملية وعلمية وثقافية وتراثية .
وخاصة الندوات والمحاضرات التي نقلت الينا كل ما هو جديد بالاضافة للعلاقات المتميزة التي تؤكد عمق العلاقة التي تسودها المحبة والألفة بين ابناء الخليج وتقدم بشكره وتقديره للهيئة العامة التي تنظم وتشرف على المشروع الوطني الصيفي متمنياً ان تتواصل مثل هذه المشاريع والانشطة على مدار العام ومثمناً دور الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة التي اسهمت في نجاح فعاليات الرحلة.
وقام الدكتور محمد سالم سهيل وعبدالمحسن الدوسري واحمد الدوسري وعبدالله عوض بتكريم الطلبة المميزين والمثاليين ثم قدموا الدروع التذكارية لرؤساء الوفود الخليجية المشاركة بالرحلة اضافة الى الجهات المشاركة في برامج وانشطة الرحلة، فيما قام ممثلو الوفود الخليجية المشاركة بتقديم الدروع التذكارية لدولهم الى الدكتور محمد سالم سهيل وعبدالله اليماني رئيس لجنة الرحلات وخليل رحمة قائد السفينة.
وحرصت شرطة دبي على تقديم الدروع والهدايا التذكارية الى كافة الوفود المشاركة والجهات الفاعلة في الرحلة ولرؤساء اللجان العاملة برحلة السفينة وقدمها الرائد احمد الهاجري قائد فريق العمل بشرطة دبي المشارك في رحلة السفينة وتم توزيع شهادات المشاركة على جميع المشاركين بالرحلة،
وفي مراسم الحفل اعرب المشاركون عن سعادتهم بالرحلة التي تؤكد على توطيد العلاقات بين ابناء دول مجلس التعاون متمنين تعميمها على مستوى الخليج مؤكدين مشاركتهم في الرحلات القادمة.وبعدها انتقل جميع المشاركين بالرحلة الى ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» لقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة.
متابعة: فائز بجبوج