خصص استقبال كبير وحاشد للسباح التونسي اسامة الملولي اول من امس بمطار قرطاج الدولي بعد عودته من كندا فائزا بميداليتين برونزيتين في بطولة العالم للسباحة.وهو انجاز مهم للسباحة العربية التي تمنكنت من صعود منصة التتويج بعدما غابت عنهه في الاعوام الماضية.واكد الملولي في تصريح له ان الانجاز الذي حققه في بطولة العالم بكندا يرجع الفضل فيه الى رئيس تونس زين العابدين بن علي للعناية الفائقة التي يوليها للرياضة وللرياضيين وخاصة المتألقين منهم.
واشار الملولي الى ان السباقات التي شارك فيها خلال بطولة العالم وهي الـ 400 م سباحة حرة والـ 800 م سباحة حرة والـ 400م كانت صعبة وقوية وعلى الرغم من الارهاق الذي انتابه بعد مشاركته في ثلاثة سباقات خلال العاب المتوسط المريا 2005 فإنه كان في المستوى المؤمل مضيفا لقد حققت اهدافي وفزت بميداليتين واكدت ان التتويج في السباحة لم يعد حكرا على السباحين الاوروبيين والاميركيين فقط بل ان للسباحة العربية كلمتها وبين الملولي انه تفوق في سباق الـ 400م على احد الابطال العالميين وهو الايطالي بوجياتو.
وبالنسبة لمشاريعه المستقبلية افاد اسامة الملولي انه سيشرع في الاعداد للالعاب الاولمبية ببكين 2008 انطلاقا من السنة المقبلة مشيرا الى انه اصبح مطالبا بالتتويج في الاولمبياد وذلك بعد ان توج اقليميا وقاريا ومتوسطيا وعالميا واوضح الملولي ان السنة المقبلة ستكون محطة مهمة في مسيرته الرياضية نظرا لمشاركته المرتقبة في بطولة افريقيا وفي بطولة العالم.
وانه سيكون مجبرا على الظهور بمستوى جيد يكون له خير حافز لمواصلة التحضيرات لاولمبياد بكين 2008 واعلن الملولي ان السنة المقبلة ستكون الاخيرة له في الولايات المتحدة بعد ان ينهي دراسته الجامعية.وسيركن الملولي الى الراحة لمدة 10 ايام سيقضيها بين الاهل والاصدقاء قبل ان يعود الى مدينة لوس انجلوس الاميركية لمواصلة التحضيرات والتدريبات باشراف المدرب العالمي مارك شوبار ومساعده ريغس وسوف يواصل الملولي التمرين معهما الى غاية اولمبياد بكين 2008.
يذكر ان اسامة الملولي 21 سنة حقق في المدة الاخيرة عدة انجازات مهمة منها بالخصوص ست ميداليات ذهبية واربع فضيات وبرونزية واحدة في البطولة العربية الاخيرة التي دارت بالجزائر وذهبية في الـ 400م وبرونزية في الـ 200 خلال بطولة العالم داخل القاعة في انديانا بوليس وثلاث ميداليات ذهبية خلال الالعاب المتوسطة 2005 وذلك في الـ 200م والـ 400 و والـ 800م سباحة حرة.
تونس ـ صالح محمد