مازال لاعبو القوى الكينيون يفرون الى الدول الخليجية الغنية بالنفط بحثا عن المال والمنشآت التدريبية الافضل وفرص المشاركة في دورات الالعاب الاولمبية أو بطولات العالم. ومن بين أحدث الامثلة وفقا لعيسى كيبلاجات رئيس الاتحاد الكيني لالعاب القوى ويزلي تشيريوت الذي اختير للمشاركة في منافسات 1500 متر ببطولة العالم للشباب في مراكش الشهر الماضي.

وقال كيبلاجات ان تشيريوت تظاهر بالمرض حتى لا يشارك في المنافسات.وتابع كيبلاجات للصحافيين المشاركة في المنافسات كان يمكن أن تعقد خططه بالفرار في خطوة يستحثه عليها جاره دنيس كيبكوروي. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من تشيريوت. ويشير الرياضيون الكينيون الى المنافسة القوية من أجل الحصول على مكان في المنتخب القومي لالعاب القوى كأحد الاسباب التي تدفعهم للفرار.

ويقولون ان معظم لاعبي القوى الذين يغادرون البلاد يفعلون ذلك لانهم يجدون سهولة أكثر في الانضمام لفرق الدول التي يفرون اليها ويحصلون على جنسياتها والمشاركة في بطولات العالم ودورات الالعاب الاولمبية. وتجذب العروض السخية والفرص التدريبية الافضل آخرين بينما يستشهد البعض بعدم اعتراف اتحادات بلادهم والحكومات بهم.

وغير كيبكوروي اسمه الى طاهر طارق مبارك. ويحقق الاتحاد الدولي لالعاب القوى معه ومع علي بلال «جون ييجو سابقا» في اتهام بتزوير عمريهما لتمثيل احدى الدول الخليجية في مراكش حيث فازا بذهبيتين في منافسات الفي متر موانع و1500 متر على التوالي. وأكد بول كيموجول الفائز بمنافسات نصف الماراثون في برلين مسجلا ثاني أسرع زمن في المنافسات العام الحالي ان وكيلا اتصل به في وقت سابق من العام الحالي حتى يسقط جنسيته الكينية.

وقال قلت له انه لن يمكنني تغيير جنسيتي. سأظل كينيا للابد.وغير ما يصل الى 40 كينيا في الاونة الاخيرة جنسياتهم الى الخليجية. وأبرزهم بطل العالم في منافسات ثلاثة الاف متر موانع وحامل الرقم القياسي العالمي سيف سعيد شاهين الذي كان اسمه من قبل ستيفن تشيرونو.ومن بين لاعبي القوى الذين فروا ايضا من كينيا يوسف سعد كامل وكان اسمه من قبل جريجوري ميريتي كونتشيلا وهو ابن بطل العالم مرتين في منافسات 800 متر بيلي كونتشيلا.

وسيمثل كامل احدى الدول الخليجية في بطولة العالم لالعاب القوى التي تبدأ في هلسنكي يوم السبت المقبل.وسيحصل شاهين على راتب خمسة الاف دولار طول حياته و250 الف دولار عند فوزه بميدالية في بطولة عالم أو دورة العاب اولمبية. ويوفر اتحاد اللعبة تكاليف تدريبهم في كينيا حيث يعيشون في فنادق خمسة نجوم لمدة تصل الى خمسة شهور سنويا اضافة الى تكاليف السفر على درجة رجال الاعمال وتكاليف تنقلاتهم بسيارات فان بسائقين.ولكن كل هذا سيتغير قريبا لان قواعد الاتحاد الدولي لالعاب القوى ستطالب لاعب القوى الذي يفر من بلاده بضرورة الاقامة ثلاثة أعوام في الدولة الجديدة قبل أن يمكنه الحصول على جنسيتها.