اقترب حكمنا الدولي في الكرة الطائرة خالد مراد من نيل الشارة العالمية أعلى درجات التحكيم باللعبة وذلك بعد مشاركته في إدارة مباريات كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة. والتي اختتمت مساء أمس بانقرة التركية بمشاركة 12 دولة حيث شارك مراد في إدارة عدد من مباريات المجموعة الثانية التي جرت في مدينة اسطنبول والتي ضمت فرق مصر وبورتريكو والدومينكان والصين وإيطاليا وكوبا .
حيث تواجد حكمنا طوال مباريات الدور الأول واختير لإدارة مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس ليحقق بذلك نجاحاً شخصياً له ولدولة الإمارات العربية المتحدة في التواجد خلال المناسبات الكبيرة والعالمية مثل حكام كرة القدم الذين حققوا النجاح الباهر وجعل اسمهم على كل لسان خاصة بعد تألق الحكم المونديالي علي بوجسيم.
والمشاركة الأخيرة لحكمنا مراد هي الظهور الثالث في المحافل والبطولات العالمية حيث شارك من قبل في إدارة مباريات كأس العالم للناشئات عام 2003 بكرواتيا ثم تواجد في بطولة الجائزة للسيدات العام الماضي وقاد عدداً من المباريات في جولاتها التي جرت بالصين وتايلاند وسنغافورة الأمر الذي جعله يحقق مكانة متميزة تجعله قريباً من نيل الشارة العالمية ارفع درجات التحكيم لدى الاتحاد الدولي الذي يمنح العالمية للحكام المتميزين من أجل المشاركة بالمناسبات الكبيرة سواء في بطولات كأس العالم أو الدوري العالمي أو الدورات الأولمبية.
وأصبح نيل الشارة العالمية لحكمنا خالد مراد حلماً جميلاً لذلك كان تواجده في كرواتيا أولاً ثم الصين وسنغافورة وتايلاند ثانياً وأخيراً في تركيا التي تمناها انطلاقة حقيقية نحو نيل الشارة الذهبية كأول حكم في الدولة يحظى بهذا الشرف خاصة إذا علمنا ان الحكام العالميين في وطننا العربي ومنطقة الخليج خاصة يعدون بأصابع اليد الواحدة وهم عبدالخالق الصباح «البحرين» وعبدالله الخليفي «السعودية» وإبراهيم النعمة «قطر» الذين اجتازوا الطريق عبر المشاركات العالمية .
لكن يبدو ان حلم خالد مراد لن يكون في المتناول قريباً بعد القرارات التي اتخذتها لجنة الحكام والقواعد في الاتحاد الدولي للكرة الطائرة بمنح هذه الشارة لمن يدير النهائيات العالمية فقط مما يوجد صعوبة حقيقية ليس لخالد فقط بل لجميع الحكام ومن مختلف الدول والجنسيات رغم ان خالد وبعد مشاركاته المتعددة هذه يستحق الشارة لنيله ثماني مباريات وهو الشرط المطلوب قبل إقرار التوجهات الجديدة للجنة الحكام.
وستكون الكرة في ملعب اتحاد الطائرة الجديد الذي يسعى للحصول على عدد من المكتسبات سواءً على الصعيد الإداري أو الفني فوجود الحكم خالد في النخبة العالمية يدعم نجاحات لجنة الحكام ومن هذا المنطلق كان اهتمام الاتحاد بأمر مشاركة الحكم في البطولة الأخيرة وحصوله على رعاية خاصة من إحدى الشركات في بادرة هي الأولى في تاريخ الحكام بمختلف الألعاب وليس الطائرة فحسب، لذلك يجب ان يرفع اتحاد الطائرة وعبر لجنة الحكام مقترحاً إلى الاتحاد الدولي بضرورة إلغاء قرار وشروط نيل الشارة العالمية وهو أمر قد يكون في المتناول وينهي الحظر المفروض على حلم حكمنا مراد.
كتب وليد الجابري