في إطار دعمها لمختلف الفعاليات من مهرجان دبي ومفاجآت الصيف إلى المنافسات الرياضية التي تعود إلى شباب الوطن بالفائدة وتشجعهم على ممارسة الرياضة، وخاصة طواف الإمارات الدولي للدراجات 2004 والرعاية الرسمية لهذا الحدث الناجح المسجل في روزنامة الإتحاد الدولي وأصبح واحدا من أفضل الطوافات الدولية نظرا للتنظيم الجيد وما حققه من سمعة طيبة لدولتنا الحبيبة وإظهار طفرتها الاقتصادية ومجال السياحة.

قررت إدارة الجنسية والإقامة دبي برئاسة العميد سعيد مطر بن بليلة مواصلة دعم النشاطات الرياضية وخاصة رياضة الدراجات حفاظا على المكتسبات الوطنية المتمثلة في ألقاب أبطال العرب أمثال حميد محراب بطل العرب في الفردي ضد الساعة وبدر ثاني أسرع دراج عربي صاحب ذهبية ال200 متر.

وأعرب العميد سعيد بن بليلة عن سعادته البالغة بهذه الرعاية مشيرا إلى أنه من الواجب دعم هؤلاء الأبطال الذين يمثلون الدولة ويشرفوننا في المشاركات الخارجية، ونحن كإدارة للجنسية والإقامة بدبي نؤمن بهذا الواجب إلى جانب طبيعة عملنا وواجباتنا الوطنية تجاه المواطنين والمقيمين على أرض الدولة وإيمانا منا بأهمية تفعيل دورنا في دعم شباب الوطن الطموح في شتى المجالات بما فيها الرياضة التي لها الدور الفعال في تطوير الشباب وترسيخ معاني الولاء للوطن من خلال تمثيله في المشاركات واللقاءات الدولية.

وتمنى التوفيق للمنتخب الوطني في مشاركته المقبلة دفاعا عن لقبها الذي يحمله لاسيما ومجلس إدارة إتحاد الإمارات للدراجات شباباً طموحاً من أبناء اللعبة.وأكد خليفة يوسف بن عمير نائب رئيس إتحاد الإمارات للدراجات أن تلك المبادرة ليست غريبة على إدارة الجنسية والإقامة بدبي حيث سبق أن دعمت طواف الإمارات الدولي، ووجه الشكر إلى سعيد مطر بن بليلة على مبادئه الوطنية في دعم منتخبنا الوطني في ظل نقص الإعانة المرصودة من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

كما تمنى الحصول على المخصصات المالية في موعدها لتفادي التأخير في تنفيذ برامج الإعداد.واعتبر خليفة بن عمير مبادرة الجنسية والإقامة بدبي بمثابة إنقاذ لمشاركة منتخبنا في البطولة، خاصة وهي تتحمل جزء من تكاليف الإعداد للبطولة متمنيا من المؤسسات الوطنية والإدارات الحكومية الأخرى إتباع نهج وإستراتيجية إدارة الجنسية والإقامة دبي، كما تمنى التوفيق والنجاح لمنتخبنا الوطني وأن يكون عند حسن ظن من وقف خلفه سواء بالدعم المادي أو المعنوي.

وأبدى منصور جمعة بوعصيبة أمين السر العام رئيس لجنة المنتخبات الوطنية بإتحاد الدراجات شكره وامتنانه لمواقف إدارة الجنسية والإقامة على دعمها الكريم للمنتخب الوطني. معربا عن اعتقاده إنه لو أخذت الإدارات الحكومية والشركات الوطنية والخاصة نفس اتجاه إدارة الجنسية والإقامة في دعم الرياضة.

فسوف تحل مشاكل نقص الميزانية اللصيقة بجميع اتحاداتنا الرياضية. كما شدد على أهمية دعم الاتحادات الفاعلة مثل إتحاد الدراجات الحائز على ألقاب عربية ونتائج متميزة ويجب أن تنال حيزاً من الاهتمام من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة حفاظا على مكتسباتنا وألقابنا وتطويرها ودعمها كلعبة فردية لها إنجازاتها.