حددت لجنة المسابقات بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم مواعيد الجولة الرابعة بدور الثمانية في دوري الأبطال والجولة الثانية لكأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وقال شريف احمد مسؤول الإعلام بالاتحاد الأفريقي أمس الأربعاء انه تحدد أيام الخامس والسادس والسابع من أغسطس التي توافق الجمعة والسبت والأحد موعدا لمباريات الجولة الرابعة لدوري الأبطال.
وأضاف لرويترز «مباريات الجولة الثانية في كأس الاتحاد ستقام في نفس المواعيد». وتقام أربع مباريات في دوري الأبطال ففي المجموعة الأولى يستضيف اياكس كيب تاون بطل جنوب أفريقيا فريق الأهلي المصري ويخرج الرجاء البيضاوي المغربي إلى نيجيريا لملاقاة انيمبا النيجيري. ويحتل الأهلي صدارة المجموعة برصيد تسع نقاط يليه الرجاء برصيد أربع نقاط ثم اياكس برصيد نقطتين وأخيراً انيمبا برصيد نقطة واحدة.
وفي المجموعة الثانية «مجموعة التعادلات» يلتقي في تونس الزمالك مع الترجي التونسي والنجم الساحلي التونسي مع اسيك بطل ساحل العاج ويتصدر الزمالك المجموعة برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف عن اسيك الثاني والنجم الساحلي الثالث والترجي الرابع ولكل منهم ثلاث نقاط. وفي كأس الاتحاد الأفريقي يلتقي في المجموعة الأولى الملك فيصل الغاني مع مستقبل المرسى التونسي في غانا ويلتقي في المغرب الجيش الملكي المغربي مع فيلو ستار الغيني.
ويتصدر المجموعة فيصل الغاني برصيد ثلاث نقاط ويأتي المستقبل التونسي والجيش الملكي في المركزين الثاني والثالث ولكل منهما نقطة واحدة وفيلو ستار الرابع دون نقاط. وفي المجموعة الثانية يلتقي بالقاهرة المقاولون العرب مع اف. سي. 105 بطل الجابون وبالإسماعيلية يلتقي الإسماعيلي مع دولفين النيجيري. ويتصدر دولفين المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف عن الإسماعيلي الثاني ويأتي المقاولون ثالثا دون نقاط واف. سي. الجابوني الرابع دون نقاط.
وكان الأهلي المصري حقق فوزه الثالث على حساب أياكس كيب تاون الجنوب أفريقي في القاهرة بنتيجة 2/صفر وعلى الرغم من ظهور الفريق المصري بمستوى متواضع في المباراة إلا أنه نجح في تحقيق الفوز ليقترب بنسبة تزيد على 90 بالمئة من التأهل للدور قبل النهائي بعد نصف الطريق فقط في دور الثمانية.
المستوى المتواضع لفريق الأهلي في هذه المباراة وضع علامات استفهام كثيرة حول الفريق الذي يضم حاليا أبرز نجوم كرة القدم المصرية في الوقت الحالي بل إنه يضم 11 لاعبا من المنتخب المصري بالإضافة إلى لاعبين من المنتخب الانجولي وهما فلافيو وجيلبرتو كما أنه خاض المباراة على ملعبه وفي ظروف مهيأة لتحقيق فوز سهل بعد أن خاض قبل أسبوعين مباراة في غاية الصعوبة أمام أنيمبا النيجيري في عقر داره وفي ظروف سيئة فيما يتعلق بالإقامة وطول رحلة السفر.
ودفع هذا المستوى بعض المتابعين للفريق إلى الخوف من تحول الأهلي فريق النجوم والأحلام إلى فريق السراب والأوهام مثل ما حدث لريال مدريد الاسباني في الموسمين الماضيين بعد هيمنته الواضحة في المواسم الثلاثة الأولى من القرن الحالي. ولكن ما يغفر للأهلي في هذه المباراة هو أنه نجح في تحقيق الفوز ليؤكد أنه عازم على الاحتفاظ بصدارة المجموعة وأنه أكثر فرق المجموعة قدرة على تحقيق الفوز سواء داخل أو خارج أرضه.
خاصة وأن إدارة النادي المصري وجماهيره العريضة لا تحلم فقط بالتأهل للدور قبل النهائي وإنما باستعادة اللقب الأفريقي والتأهل لبطولة العالم للأندية التي تقام في اليابان نهاية العام الحالي. أما فريق أنيمبا حامل اللقب وثالث فرق المجموعة الأولى فقد فشل في استعادة توازنه بعد هزيمته على ملعبه صفر/1 أمام الأهلي وخسر أمام مضيفه الرجاء البيضاوي المغربي 1/صفر رغم المشاكل العديدة التي يمر بها الفريق المغربي.
وبذلك تحول فريق أنيمبا حامل لقب البطولة الأفريقية في الموسمين الماضيين من قاهر وصائد للفرق العربية بعد تغلبه على الإسماعيلي المصري والنجم الساحلي التونسي في نهائي البطولةالعامين الماضيين إلى ضحية وفريسة للفرق العربية حيث وجه إليه الأهلي الضربة القاضية ليجعله يترنح قبل أن يسقطه الرجاء البيضاوي المغربي ويضعف أمله في التأهل لنصف النهائي.
أما بالنسبة للمجموعة الثانية فقد استمرت موجة التعادلات التي وصل عددها في الجولات الثلاث إلى ستة تعادلات بعد أن فشلت الفرق الأربعة وهي الزمالك المصري والترجي والنجم الساحلي التونسيين وآسيك أبيدجان الايفواري في تحقيق أي فوز لها على مدار الجولات الثلاث.
وعلى الرغم من التوقعات التي جاءت عقب إجراء قرعة هذا الدور بأن المجموعة الثانية هي مجموعة الموت للخبرة الكبيرة التي تتمتع بها فرق هذه المجموعة إلا أن الأداء في المباريات الست التي أقيمت حتى الآن كان مؤشرا على خطأ هذه التوقعات بعد أن ظهرت الفرق الأربعة بمستوى متذبذب على مدار المباريات التي خاضتها بل وتذبذب مستوى كل فريق خلال المباراة الواحدة.
ويبقى الشيء الوحيد المؤكد هو تقارب مستوى الفرق الأربعة وتعقد الحسابات وصعوبة التكهن بهوية الفريقين المتأهلين للدور قبل النهائي.
الزمالك فشل للمرة الثانية على التوالي بملعبه والثالثة في هذا الدور في تحقيق الفوز وأثار الخوف في نفوس مشجعيه بعد الأداء المتواضع أمام الترجي التونسي والتي انتهت بالتعادل 1/1 حيث تقدم الفريق بهدف سجله الايفواري جان جاك تيزيه حارس مرمى الترجي عن طريق الخطأ في مرماه في الوقت الذي كان فيه الترجي هو الأفضل بينما سجل الترجي هدف التعادل في الوقت الذي كان فيه الزمالك هو الأفضل وفشل أي من الفريقين في حسم اللقاء لصالحه.
أما بالنسبة لفريقي الترجي والنجم الساحلي التونسي وإن كانا قد حققا التعادل خارج ملعبيهما فإن مستوى الأداء ما زال يثير الحيرة من الكبوة التي تتعرض لها الفرق التونسية في بطولات الأندية في الوقت الذي يتقدم فيه المنتخب التونسي بطل أفريقيا بثبات نحو التأهل لنهائيات كأس العالم .