اقترب الأهلي كثيرا من التأهل إلى المربع الذهبي لدوري رابطة الأبطال الأفريقي لكرة القدم بعد فوزه على أياكس كيب تاون الجنوب أفريقي 2/صفر في القاهرة وأضاف إلى رصيده ثلاث نقاط ليصبح تسع نقاط من ثلاث مباريات ولم يدخل مرماه أي أهداف.

سجل أحمد السيد المدافع الهدف الأول (ق8) وعماد متعب (95ق) أي في الثواني الأخيرة للوقت المضاف بدلا من الضائع ويحتاج الأهلي إلى فوز رابع لكي يضمن التأهل ومن المقرر أن يلتقي يوم 7 أغسطس مع أياكس أيضا في جنوب أفريقيا.

ويذكر أن أياكس الذي يحمل الاسم نقلا عن اياكس الهولندي الشهير يرتبطان باتفاق يجعلهما فرعين لناد واحد، ولكن أياكس الجنوب أفريقي يعد أقل الفرق الثمانية المشاركة حاليا في البطولة لأنه الوحيد الذي لم يحصل على ألقاب منذ تأسيسه قبل 15 عاما!

ورغم تذبذب مستوى الأهلي في المباراة فإن الهدف الثاني الذي سجله عماد متعب بمهارة، أعاد الفرحة إلى الجماهير التي تململت خلال المباراة بسبب غلبة الأداء الفردي على اللاعبين.

وسيطر الأهلي على الثلث الأول من المباراة وأرهق الخصم كثيرا لكنه مال إلى الأداء الواثق فتسلم لاعبو أياكس زمام المبادرة في الشوط الثاني، ولم تشهد المباراة سوى فرص محدودة للتهديف من بينها واحدة فقط للفريق الضيف في الدقيقة (62)، وتأخر مدرب الأهلي جوزيه في التدخل حتى الدقائق العشر الأخيرة عندما دفع بالأنغولي الجديد فيلافيو والمدافع شادي محمد، وتسبب فيلافيو في الهدف الثاني لخداعه المدافعين.

عماد متعب سجل هدفا وأنقذ نفسه من غضب الجماهير لإهداره ركلة جزاء (ق33) صوبها في اتجاه حارس المرمى، وزاد توتره فأضاع فرصتين حتى سجل الهدف بمهارة عالية قبل صافرة النهاية.

وبرر حسام البدري مدير الكرة تذبذب الأداء، بالرغبة في تحقيق الفوز من أجل ضمان الصعود لكنه انتقد النزعات الفردية في أداء اللاعبين كما انتقد الحكم الكاميروني ومساعديه الذين أفسدوا المباراة، أما إيجسون مدرب أياكس فقد اعتبر فريقه في أسوأ حالاته وأن التعادل كان قريبا منه وأشاد بالأهلي مؤكدا أن لقاء الإياب يوم 7 أغسطس سيكون مختلفا.

الزمالك مع الترجي اليوم

وفي القاهرة يلتقي الزمالك مع الترجي التونسي الساعة الثامنة والنصف (التاسعة والنصف مساء بالإمارات) ويدير اللقاء حكم من بنين (كوفي كودجا) والذي سبق له أن أدار مباراة للفريقين معا عام 2002 وانتهت لصالح الزمالك 2/صفر.

فريق الترجي منذ وصوله القاهرة أجرى عدة تدريبات بقيادة المدرب مراد محجوب الذي تعامل مع كرة الإمارات طويلا وفي حوار مطول معه تناول ذكرياته منذ درب فريق نادي الشارقة، وأشار إلى أن فريقه خسر من الصفاقسي قبل وصوله القاهرة لكنه لم يهتز إزاء هذه النتيجة بل اعتبرها دافعا للفوز على الزمالك.

ويلعب الترجي اليوم مكتمل الصفوف بداية من حارس المرمى الإيفواري جون مارك تيزاي المصنف ضمن أفضل خمسة حراس في أفريقيا، وعلي زيتوني العائد من أهلي دبي ومراد المالكي صانع الألعاب والبرازيلي المتجنس دوس سانتوس ومعه خوزيه كلايتون.

وقال مراد المالكي: المباراة صعبة للزمالك وجئنا للفوز!أما الزمالك فقد تأثر بالأحداث التي تموج داخله وخارجه ويحاول المدرب بوكير أن يسيطر على الأمور، وإبعاد أحمد رفعت مدير الكرة بدعوى تكرار تدخلاته الفنية ولم يتدخل مرتضى منصور لإيقاف هذا الخلاف تاركا الأمر إلى ما بعد المباراة.

وداخل الملعب أعطى بوكير اللاعبين ثقة في الفوز، وقام بالتركيز على زيادة اللياقة البدنية وخاض ثلاث مباريات ودية محلية، جرب فيها طرق الدفاع المناسبة لمواجهة الترجي الخطير، وهناك مخاوف زملكاوية من ضعف خط الدفاع ومن المرجح أنه سيضم وائل القباني ومدحت عبدالهادي ومحمود محمود، ويتولى معتز إينو وابراهيم سعيد مهام الوسط المدافع.

وقرر بوكير اللعب بمهاجمين هما عبدالحليم علي وجمال حمزة، أما جونيور الغاني القادم من الصفاقسي فلم يصدر بعد قرار حاسم في شأن اشتراكه لكن من المرجح أن يلعب بعض المباراة وفقا لمجرياتها، كما حدث مع فيلافيو الأهلي، ويتولى محمد أبوالعلا وحازم أمام مهام المعاونة الهجومية، وهناك اتجاه لدى بوكير لاشتراك البرتغالي أديسون خاصة وأنه نجح خلال التجارب الودية.

القاهرة ـ علاء إسماعيل