قد تكون صفقة انتقال البرازيلي الشاب روبينيو إلى ريال مدريد مصدر سعادة لزميله رونالدو لكن من المؤكد انها لا تعتبر أخباراً سعيدة للانجليزي مايكل أوين.وعلق رونالدو خلال جولته في الصين مع ريال مدريد عن صفقة روبينيو قائلاً: «ماذا أقول عن حضوره، انه صديقي وأتحدث إليه هاتفياً بشكل يومي، وأنا واثق أننا سنستمتع برؤيته وهو يقدم فنونه وهو لاعب فنان سيحتل لقب أفضل لاعب في العالم خلال ثلاثة أو أربعة أعوام فقط.

على ان وصول روبينيو قد يكون محطة يقف عندها أوين باحثاً عن مستقبله، وكان قد التحق بصفوف فريق الأحلام الصيف الماضي إلا انه لم يكتسب صفة النجم الساطع التي من المؤكد ان روبينيو سينالها فور التحاقه بالفريق.وكان أوين قد لزم دكة الاحتياط خلال النصف الأول من الموسم المنصرم تاركاً الكر والفر في الملعب لرونالدو وراؤول، ولم يجد فرصته الكاملة إلا بعد ان تولى المدرب البرازيلي واندرلي لوكسمبورغو، وأنهى أوين الموسم وصيفاً للهداف بواقع 13 هدفاً أحرزها خلال 1867 دقيقة من المشاركة أضاف إليها هدفين في كأس الملك وآخر في البطولة الأوروبية.

وأوين يعلم تماماً ان مشاركة أي لاعب هو قرار سياسي في النادي وليس رياضيا، ويدعم هذه الحقيقة ما حدث لزميله غوتي الذي قدم مستوى رائعاً في وسط الملعب قبل موسمين إلى جانب ديفيد بيكهام، فكانت مكافأته انه فقد مركزه مع بداية الموسم الماضي لصالح ايفان هيلغيرا الذي كون ثنائياً مع بيكهام وذلك حتى يجهزا الكرة لراؤول فتى الريال المدلل.

ومع وصول روبينيو لاشك ان لوكسمبورغو يفضل إشراكه وهو الذي أشرف على تدريبه مع فريق سانتوس علاوة على الصداقة التي تربطه برونالدو وروبرتو كارلوس وهما مركز الثقل بالفريق ومفاتيح الدفاع والهجوم لدى لوكسمبورغو.والنقطة الوحيدة التي تدعم أوين ان هذا العام هو المحطة الأخيرة نحو نهائيات كأس العالم 2006 وان الموسم المقبل سيكون قصيراً مما يحتم على لوكسمبورغو اعتماد أسلوب اللاعبين في دورة متساوية الفرص فماذا يفعل أوين عند وصول روبينيو؟!.

كتب محمد سيف النصر