أكد بطل أبطال العالم الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم ان المنافسة كانت على أشدها ببطولة كأس العالم ببلغراد وكانت الظروف الفنية صعبة خاصة في نهاية الجولة الأولى حيث حقق 48 من أصل 50 طبقاً مشيراً إلى ان أي خطأ في التصويب يؤثر بشكل كبير على النتيجة العامة.

وقال البطل الأولمبي الذهبي ان ميادين الرماية ببلغراد كانت ممتازة ومن أفضل الميادين التي شهدها في العالم ولذلك فان أي خطأ يحدث يتحمله الرامي نفسه سواء بسبب التكتيك أو صعوبة الأطباق ولذلك جاءت المنافسة شديدة منذ البداية وكان الأميركان والروس والهنود الأشد والأقوى منافسة معي فيما ابتعد الأبطال الصينيون عنا.

وأعلن الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم صراحة ان الضغط النفسي كان كبيراً عليه في هذه البطولة وكان أقوى مما تعرض له في أولمبياد أثينا لأن كل الرماة تكيفوا مع الميادين إلى جانب أنني لم أهضم السلاح بصفة 100%، خاصة وان التعديلات لم تكتمل إلى جانب تركيز الرماة والمسؤولين والإعلام عليّ كحامل للرقم الأولمبي والعالمي في العامين الماضيين ولذلك فان التركيز وهدوء الأعصاب كانا وراء فوزي.

وأشار البطل الذهبي إلى أنه بعد مشاركته بكأس العالم بكوريا أجرى تعديلات طفيفة على السلاح ثم عاد ليدخل بعض التعديلات الجديدة قبل بلغراد وكان لهذا تأثير كبير على السلاح.وذكر الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم انه لم يفكر في الرقم إلا في اللحظة الأخيرة لأنه لو فكر سوف يفقد تركيزه وسيتأثر الأداء مشيراً إلى ان البداية لم تكن على ما يرام إلا أن آخر (30) طبقاً حولت المسار وتحقق الانجاز رغم كل الضغوط.