لم يحسم النادي الأهلي المصري تردده الغريب إزاء المشاركة في دوري أبطال العرب واكتفت لجنة الكرة التي اجتمعت أمس الأول بمناقشة الأمر فقط واضطر اتحاد الكرة المصري بضغط من عثمان السعد الأمين العام للاتحاد العربي المتواجد في القاهرة حاليا إلى إرسال برقية أخيرة للأهلي بضرورة تحديد موقفه قبل يوم الأحد المقبل.
ومازال الغموض يكتنف الأهلي ويبدو واضحا التردد وعدم الاستقرار على موقف محدد، نظراً لتزايد المعارضين وبالمناسبة فإن محمود الخطيب نائب الرئيس يتصدر المؤيدين للعودة إلى البطولة العربية، على العكس من طارق سليم المعارض بقوة ويطالب باعتذار مباشر وصريح من جانب الاتحاد العربي عما بدر منه تجاه الأهلي.
ورفض عثمان السعد خلال مؤتمر صحافي عقده بفندق شيراتون القاهرة مجرد الإشارة إلى تقديم الاعتذار للأهلي، مؤكدا أن الاتحاد العربي يتمنى مشاركة الأهلي وأنه شخصيا يعتبر ذلك إثراء للبطولة، لكن لا معنى لما يطلبه النادي من اعتذار.
وقال السعد بحضور سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري إن الاتحاد العربي لا يتعامل مع الأندية مباشرة بل يخاطب الاتحادات الوطنية فقط، لذلك فإن الموقف الآن ينحصر بينهما ونحن ننتظر الرد.
وتغزل عثمان السعد مشيدا بمكانة مصر «أم الدنيا» كما وصفها وبالدور الذي تلعبه لجمع شمل العرب في الميدان الرياضي وأكد أن شهور الجفاء انتهت ومن الآن فصاعدا سوف تنتقل أنشطة الاتحاد العربي إلى القاهرة والبداية يوم 19 أغسطس قرعة دوري العرب.
وألمح سمير زاهر عن دهشته لطول تردد الأهلى في إعلان موقفه من دوري العرب لكنه أبدى تفاؤلا بالموافقة، وقال إن الفرق المصرية خاصة الزمالك والأهلي يضيفا الكثير على البطولات العربية بفضل شعبيتهما الجارفة والاهتمام الإعلامي بهما، وأشار إلى أن المرحلة المقبلة سوف تشهد ازدهاراً في علاقة الاتحادين المصري والعربي، مع الترحيب التام بكل اجتماعات وندوات العربي في القاهرة.
من جهة أخرى اشتد التنافس المحموم بين الأهلي والزمالك للتعاقد مع اللاعب بشير التابعي المحترف في تركيا رغم تمسك نادي رايز سبور به واحتجاز جواز سفره، وهو إجراء تقليدي.
وأوفد نادي الزمالك يوم أمس يحيى نبيل مسؤول شؤون اللاعبين إلى تركيا حاملا شيكا بقيمة 400 ألف يورو مقابل عودة بشير للزمالك، في حين أكد الأهلي رسميا أنه بصدد الاتفاق على الخطوات الأخيرة لإبرام التعاقد مع اللاعب عن طريق ناديه التركي.
وتبدي الساحة الرياضة دهشتها من هذا التسابق الذي يعكس رغبة الناديين في إعاقة الآخر من الوصول للتابعي الذي فشل في تجربة احترافه وامتنع تماما عن المشاركة في تدريبات الفريق مكتفيا بإصدار التصريحات التي تشعل الناديين وتدفعهما لمضاعفة قيمة التعاقد.
القاهرة ـ علاء إسماعيل: