نفى عثمان السعد الأمين العام للاتحاد العربي لكرة القدم والألعاب الرياضية نفيا قاطعاً أي صلة بين الاتحاد العربي وبين مشاركة النادي الأهلي المصري في دوري العرب.

وأوضح السعد أن الأهلي من أقوى الفرق العربية وأكثرها شعبية ومن مصلحة البطولة أن يكون الأهلي ضمن المشاركين، ولكن هناك خلط في الإعلام المصري يتوهم أن الاتحاد العربي يختار بنفسه الفرق وهذا غير صحيح، وقال، نحن لا نتعامل مع أندية بل مع الاتحادات الوطنية فقط، والآليات تتلخص في قيامنا بمخاطبة الاتحادات لتتولى اختيار الأندية وفقا للمعايير المقدمة من الاتحاد العربي.

وبالتالي لا يوجد بيننا والأهلي اتصال مباشر، وللأسف هناك من يتصور أن الاتحاد العربي، يتفاوض مع الأهلي لكي يشارك، وهذا غير صحيح مطلقا، والقضية تنحصر بين الاتحاد المصري والأهلي، ولا توجد مشاكل عالقة منذ إنهاء عقوبة الإيقاف التي صدرت ضد الأهلي بسبب انسحابه خلال البطولة الأولى.

ونفى عثمان السعد بشدة قيامه بزيارة استرضاء للأهلي وعزمه عقد مؤتمر صحافي للمصالحة وأكد أنه بصفة شخصية، يملك بطاقة عضوية شرفية منذ سنوات في الأهلي، لكن من غير الوارد أن يقوم بالزيارة التزاما منه بلائحة الاتحاد العربي ولكنه تمنى أن يوافق الأهلي على المشاركة لإثراء البطولة.

وحول القضية المتأججة حاليا في الجماهيرية الليبية بسبب تصريحات صدرت عنه، انتقدت تباطؤ تحضيرات استضافة دورة الألعاب العربية عام 2007 أكد عثمان السعد براءته من هذا الاتهام وأن كل تصريحاته أكدت أن ليبيا تملك قدرات هائلة لاستضافة هذه الدورة، ولكن لا يوجد على أرض الواقع ما يشير إلى العمل لإقامة منشآت والقيام بخطوات تنظيمية محددة.

وقال السعد: اعترف أن اعتذار ليبيا عن استضافة الدورة والذي حدث قبل أيام، يعتبر ضربة موجعة للرياضة العربية، ولكن الاعتذار بهذا الشكل الانفعالي يطرح أكثر من علامة استفهام، ومن حقي أن أسأل: هل اعتذار الأشقاء في ليبيا بسبب تصريحات تم تفسيرها خطأ أم أن النوايا كانت جاهزة وتبحث عن سبب؟.

وتطرق السعد إلى أن الاهتزاز الذي تعرضت له الدورة العربية في الجزائر عام 2004 ثم الدورة المقبلة والتي باتت في مهب الريح، يعود إلى ابتعاد الاتحاد العربي للألعاب الرياضة عن دوره في الإشراف والقيادة، وقال:

مجلس وزراء الشباب العربي يتولى الآن هذه المهام تحت مسمي المرجعية ولهذا تعرضت الدورة لكثير من الخلل، ومن المهم أن نعيد إلى الذاكرة أن الاتحاد العربي برئاسة فيصل بن فهد صاحب فكرة تأسيس دورة الألعاب منذ عام 1976 واستمر العمل بإشراف ودعم مباشر حتى توفاه الله بعدها ظهر الخلاف مع مجلس وزراء الشباب العرب وحتى يومنا هذا.ورداً على سؤال أخير حول مصير الدورة، رفض السعد التعليق، وأشار إلى مقر الجامعة العربية ثم سكت.