بقيادة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم أنهى منتخبنا الوطني للكاراتيه للسيدات معسكره الخارجي التحضيري للمنافسات والمشاركات المقبلة وعاد المنتخب الى أرض الوطن بعد ختام المعسكر الذي أقيم في مدينة وكنج البريطانية.

واستمر قرابة الشهر وضم عشرين لاعبة بقيادة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وتنتظر المنتخب مشاركات إقليمية ودولية عديدة أهمها المشاركة في البطولة العربية الأولى للكاراتيه للشباب والناشئين في القاهرة الشهر المقبل وجولة المانيا بالدوري الذهبي الأوروبي شهر سبتمبر المقبل وبطولة غرب آسيا في قطر ديسمبر المقبل وبطولة الخليج التي تأجلت لديسمبر المقبل.

والتي تستضيفها الدولة وكانت مقررة الشهر المقبل لكن الإتحاد في تشكيله الجديد قرر تأجليها الى ديسمبر، وتهدف فتيات زعبيل ومنتخب الإمارات الى تمثيل مشرف للرياضة النسائية الإماراتية خلال تلك المشاركات.

وتأكيد مكانة المنتخب والحفاظ على المكاسب والألقاب التي حققها المنتخب سواء في بطولة الخليج أو بطولة غرب آسيا أو الدورة العربية أو البطولات العالمية الأخرى التي شاركن بها خلال السنوات الماضية وأكدن تواجدهن وفرضن أنفسهن على المحافل المختلفة وحققن العديد من الميداليات والألقاب.

وحرص الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدير الفني المدرب سمير جمعة ومدربة المنتخب معينه جديد على تطبيق برنامج تدريبي مكثف للفتيات منذ اليوم الأول للمعسكر الخارجي بمدينة وكنج لتحقيق أكبر فائدة ممكنه من الفترة الزمنية والمعسكر الخارجي قبل العودة للوطن واستئناف التدريبات والتحضيرات المحلية استعداداً للمشاركات المقبلة.

واعتمد برنامج المعسكر الخارجي اليومي في البداية على رفع معدل اللياقة البدنية للفتيات، فوضع الجهاز الفني برنامجاً تدريبياً مكثفاً لرفع اللياقة البدنية للفتيات يعتمد على فترة للجري صباحاً ومن ثم إجراء تمارين خاصة باللياقة البدنية في الصالة، بعدها تباشر الفتيات التمارين التدريبية لمنافسات الكاتا والقتال وبشكل يومي.

وتتم هذه البرامج والتدريبات على فترتين صباحية ومسائية، وبذلك يكون المنتخب الوطني للسيدات قد استفاد من فترة التوقف الصيفي وعاد من المعسكر الخارجي بمكاسب وفوائد عدة وهو ما هدف له الجهاز الفني المكون من سمير جمعة ومعينه جديد بتدريب الفتيات على المهارات.

واستمرار التدريب للحفاظ على اللياقة البدنية وحساسية اللعبة والمنافسات والقتال مع التدريب على المهارات الاستعراضية، ووقف الجهاز الفني في المعسكر الخارجي على جاهزية اللأعبات ومستواهن كما عمل على تحسين الأداء وتطوير المستوى ومعالجة الأخطاء متى ماوجدت في أداء اللأعبات.

يقود المهام الفنية لمنتخب الفتيات للكاراتيه المدير الفني سمير جمعة والمدربة معينه جديد وبفضل الجهود الكبيرة للتواصل مع المنتخب والحرص الكبير على تطوير الأداء والاستفادة من أحدث الطرق والعالمية التدريبية .

ومواكبته لأحدث علوم التدريب والبرامج والأبحاث التدريبية في مجال الكاراتيه نجح الجهاز الفني للمنتخب في إحداث نقلة نوعية لمنتخبنا الوطني للكاراتيه للسيدات ليكون حديث المنطقة سواء في الخليج أو القارة الآسيوية التي فرض فيها المنتخب نفسه بقوه بتواجده القوي ومنافسته على الميداليات والألقاب متى ما شارك وتواجد.

ويؤكد المدرب سمير جمعة نجاح المعسكر الخارجي لفتيات نادي زعبيل موجهاً الشكر الى سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم التي وفرت كل الظروف والإمكانيات لتطوير أداء اللاعبات واللعبة بشكل عام سواء بالمشاركات الخارجية والعمل على توفير فرص الاحتكاك العالمية للمنتخب وإقامة المعسكرات الخارجية للمنتخب.

وقال المدرب لقد عادت الفتيات وبقيادة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم من المعسكر الخارجي بمكاسب كبيرة واستفادة قصوى من المعسكر الخارجي الذي ساهم بتطوير أداء الفتيات والحفاظ على لياقتهن، وأشار المدرب سمير جمعة الى أن الجهاز الفني ركز على رفع معدل اللياقة البدنية للاعبات من خلال تمارين الجري الصباحية.

ومن ثم تدريبات خاصة للياقة البدنية وذلك في الفترة الصباحية، أما الفترة المسائية فاعتمدت بشكل أساسي على تمارين القتال والكاتا وبشكل يومي، وقد كان تجاوب اللاعبات كبيراً وإيجابياً إضافة الى عامل الجو الذي ساعد على إنجاح المعسكر الخارجي لفتيات نادي زعبيل، وقد عبر المدرب سمير جمعه عن بالغ سعادته للمستوى الذي وصلت اليه الفتيات والتطور في أدائهن.

وقال ان التمارين والتدريبات سوف تستمر حتى موعد السفر الى القاهرة للمشاركة في البطولة العربية الأولى للشباب والناشئين حيث وجهت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم قائدة المنتخب الوطني بمشاركة المنتخب في هذه البطولة حرصاً من سموها على التواجد في مختلف البطولات والتواجد متى ما سنحت الفرصة للفتيات لتحقيق للاستفادة من هذه التجمعات والبطولات من الناحية الفنية وإكساب لاعباتنا الخبرة اللازمة لهن وتوفير فرص الاحتكاك مع مختلف اللاعبات.

وهو ما يساعد بشكل كبير على تطوير الأداء وإكساب اللاعبة الجرءة والخبرة والتعامل مع البطولات، وقال إن الخبرة الدولية لا تأتي إلا من خلال التواجد المستمر في البطولات المختلفة .

حيث تصقل هذه البطولات اللاعبات وتوظف إمكاناتهن، كما أن البطولة العربية الأولى ستعرفنا على موقعنا العربي بالنسبة لفئة الشابات والناشئات، وأكد المدرب سمير جمعه ان المنتخب سيشارك بلاعبتين منى القرق ورندى إمام وتوقع لهما نتائج طيبة على ضوء مستواهما الحالي.