رغم ان صافرة انطلاقة منافسات الموسم الجديد 2005/2006 لم يسمع صوتها بعد، إلا ان قراءة خاطفة لخارطة لقاءات بطولات الموسم بعد إجراء القرعة أمس الأول بمركز إعداد القادة بدبي، تعطي انطباعاً جلياً بأن الموسم الجديد يبدو أو سيكون ساخناً منذ بداية أسبوعه الأول في مجمل البطولات وخاصة مسابقة الدوري العام باعتبارها البطولة الأهم.

فها هو الوحدة بطل دوري الموسم الماضي، يخطو أولى خطوات دفاعه عن اللقب عبر مهمة غامضة إلى رأس الخيمة حيث يلاقي الإمارات في الأسبوع الأول في الحادي والثلاثين من الشهر المقبل.وإذا كان الحال كذلك مع الوحدة، فإن العين وصيف المسابقة في الموسم الماضي هو الآخر في مشوار صعب للغاية حينما يستضيف بملعبه النصر رابع المسابقة الماضية.

حرارة متوقعة

ومن يستعيد شريط المباريات السابقة بين الزعيم والعميد يدرك صعوبة وسخونة اللقاء وبما يضفي حرارة عالية على مباريات الأسبوع الأول التي ستشهد لقاءً منتظراً آخر يجمع الشباب بجاره ونده اللدود الأهلي في واحدة من المباريات التي يترقبها عشاق الفريقين.وما يرفع من حرارة المواجهة الشبابية الأهلاوية المقبلة هو ان الفريقين يفتتحان مشوارهما في الموسم بلقائهما الساخن وللمرة الثانية على التوالي.

أحلام الفوز

وهناك لقاءان مثيران في الأسبوع الأول للدور الأول يجمع الشعب بالجزيرة فيما يستضيف الوصل نظيره الشارقة في الثاني.وبطبيعة الحال، فإن أحلام الفوز ستراود الفرق الأربعة ولكن تجسيد تلك الأحلام إلى حقائق يبقى من اختصاص الرؤوس والأقدام الذهبية في المستطيل الأخضر والعقول البارعة (المدربون) التي تدير دفة اللقاءين من على جنبات المستطيل.

العنوان الابرز

وأبى الأسبوع الأول إلا ان يجعل من الإثارة هي العنوان الأبرز لجميع المواجهات الست دون استثناء ومنها لقاء الصاعدين بني ياس ودبا الحصن الباحثين معاً عن فوز يؤكد أحقية الصعود لدوري الأضواء.

الأسماك الصغيرة

وإذا كا ن هذا هو الحال او الانطباع الأولي لقراءة الأسبوع الأول لمسابقة الدوري العام، فإن حالاً مماثلاً يمكن ان يتشكل بعد نظرة سريعة لمواجهات تمهيدي بطولة الكأس في الخامس عشر من سبتمبر المقبل رغم ان القرعة قد أوقعت «الأسماك الصغيرة» ممثلة بفرق الدرجة الثانية في متناول «الحيتان الكبيرة ونعني بها كبار الدرجة الأولى».

صعود تلقائي

ولا شك ان مهمة فرق الدرجة الثانية أمام كبار الأولى، تبدو صعبة ولكنها في غالب الأحوال لن تخلو من الإثارة والمفاجأة التي قد تقلب الموازين خاصة وان النظام المطبق هو خروج المغلوب،وأتاحت قرعة تمهيدي البطولة، صعوداً تلقائياً لبطل النسخة السابقة العين والوحدة بطل الدوري والنصر وهذا لا يقلل من فرضية وجود الإثارة في المباريات الأخرى.

غير مقصود

وبقدر ما هناك إثارة مؤكدة في الأسبوع الأول لبطولة الدوري العام، وسخونة محتملة في تمهيدي بطولة الكأس، فإن الحال يبدو أكثر هدوءاً في مباريات الجولة الأولى لبطولة كأس الاتحاد في التاسع من نوفمبر المقبل.وينبع الهدوء المتوقع في كأس الاتحاد من تطبيق «ربما غير مقصود» لمفهوم توازن القوى من خلال التوزيع «العادل» لفرق دوري الدرجة الأولى الـ 11 «بعد اعتذار الإمارات» إلى أربع مجموعات سمتها الأساسية التوازن.

ففي المجموعة الأولى تلعب فرق الوحدة والشباب والشعب فيما تضم الثانية فرق الجزيرة والأهلي ودبا الحصن.اما المجموعة الثالثة فتضم النصر والوصل وبني ياس فيما يلعب فريقا العين والشارقة لوحدهما في المجموعة الرابعة.

خطط جديدة

وما يزيد من هدوء مواجهات بطولة كأس الاتحاد بجانب تطبيق مفهوم توازن القوى، هو ان البطولة عبارة عن مسابقة تنشيطية رغم انها تقام بعد انطلاق منافسات الدوري وتمهيدي بطولة الكأس وبما «يزيد» نظرة الفرق المشاركة وجماهير الكرة إلى ان البطولة لا تزيد عن كونها «تنشيطية» او فرصة سانحة أمام مدربي الفرق «لتجريب» أساليب وخطط بإدخال لاعبين جدد في تشكيلات فرق الأضواء الـ 11.

كتب علي شدهان