وافقت شخصيات رئيسية متهمة بتوزيع المنشطات في فضيحة معمل بالكو التي أضرت بصورة العديد من الرياضيين البارزين أول من أمس على الاعتراف بانهم مذنبون حتى لا تبدأ محاكمة.وقال محامية فيكتور كونتي مالك معمل بالكو انه تماشيا مع الاعتراف بالذنب الذي قدم للمحكمة الاتحادية الأميركية في سان فرانسيكو اعترف كونتي بتهمتين مما قد يؤدي الى صدور حكم عليه بالسجن أربعة شهور ووضعه رهن الإقامة الجبرية لمدة أربعة شهور أخرى.
وقال كونتي في اعترافه «اتفقت مع آخرين على توزيع منشطات في الفترة بين الأول من ديسمبر عام 2001 والأول من ديسمبر عام 2003 عندما كنت رئيسا لبالكو. كنت أعلم آنذاك أن توزيع المنشطات عمل غير قانوني».والاثنان الآخران اللذان اعترفا بالذنب هما جيم فالينتي نائب كونتي وجريج اندرسون مدرب لاعب كرة البيسبول الأميركي باري بوندز.
ولم يتقدم مدرب العاب الميدان والمضمار السوفيتي المولد ريمي كورتشيمني باعتراف بالذنب بعد.واعتراف اندرسون قد يؤدي الى الحكم ببراءته أو صدور عقوبة أقصاها السجن ستة شهور. أما فالينتي فلن يسجن ولكن سيوضع تحت المراقبة. ومن المقرر أن تصدر الأحكام في أكتوبر.وعندما عرضت صحيفة الاتهام في فبراير عام 2004 قالت وزارة العدل الأميركية ان التهم في هذه القضية تحمل عقوبة السجن عدة أعوام وغرامات كبيرة.
وأضرت فضيحة بالكو بصورة العديد من لاعبي القوى البارزين مثل العداءة الأميركية ماريون جونز وحامل الرقم القياسي العالمي السابق في منافسات مئة متر عدو الأميركي تيم مونتجمري. وجرى إيقاف أكثر من عشرة رياضيين بارزين منذ أن قالت الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات عام 2003 ان معمل بالكو هو مصدر المنشطات التي لم يكن اكتشافها ممكنا ووفقا للاختبارات التقليدية السابقة.