توترت العلاقات بين فريقي استراليا والأرجنتين ببطولة كأس ديفيز للتنس عندما وصل عشرات من المشجعين الاستراليين إلى الملعب أمس لحضور لقاء دور الثمانية بين الفريقين وهم يرتدون قمصانا تصور لاعبي أميركا الجنوبية على أنهم يتعاطون المنشطات.
ووصل نحو 70 مشجعا وكلهم أعضاء في نادي المتعصبين وهم يرتدون قمصانا زرقاء اللون عليها رسم كاريكاتوري كتب تحته «أين ويلي».وقال الموقع الرسمي لنادي المتعصبين على الانترنت ان الرسم الكاريكاتوري كان يشير إلى اللاعب الأول في الأرجنتين جويرمو كاناس الذي انسحب من اللقاء بسبب تحقيق حول المنشطات.
وبالرغم من أن نادي المتعصبين غير معترف به رسميا ولا يعززه اتحاد التنس الاسترالي إلا أن هذه الجماعة تقول ان لها علاقات مع الاتحاد.وقال متحدث باسم اتحاد التنس الاسترالي ان مسؤولين كثيرا ما قاموا بحجز مقاعد لأعضاء هذه الجماعة في لقاءات كأس ديفيز كما أن اللاعب الأول في استراليا ليتون هيويت صديق وثيق لزعيم نادي المتعصبين وارن ليفينجستون ومنحهم تذاكر مجانية من قبل.
إلا أن جيف بولارد رئيس الاتحاد الاسترالي للتنس أصدر بيانا قال فيه ان الاتحاد لا علاقة له بهذه الجماعة رغم أنه ناقش مسألة القمصان مع ليفينجستون.وقال بورلاد «لا يعلم الاتحاد الاسترالي مقدما أو يوافق على ما تقوم به الجماعة».ورفض جون فيتزجيرالد كابتن الفريق الاسترالي الإجابة على أسئلة الصحافيين عندما سئل ما إذا كان يعتقد ان هؤلاء المشجعين تصرفوا بشكل غير لائق.
وقال في مؤتمر صحافي «أعتقد أنه سيكون من الخطأ أن أعلق. من يمول نادي المتعصبين.. عليكم سؤالهم. إنهم يحضرون العديد من الأحداث الرياضية».وقال اللاعب الأرجنتيني ديفيد نالبانديان انه لم يشعر باستياء من القمصان ولكنه دافع سريعا عن مواطنه كاناس.وتابع «لا أعلم أي شيء عن الأمر ولكني أعرف جويرمو وأنا متأكد من أنه لم يفعل شيئا».
وقال كاناس لوسائل الإعلام الأرجنتينية الشهر الماضي ان اتحاد لاعبي التنس المحترفين يحقق معه حول اختبار منشطات جاءت نتيجته ايجابية مضيفا أنه بريء.والقمصان الاستفزازية هي الأحدث في سلسلة من الحوادث التي وترت العلاقات بين الفريقين خلال اللقاء.وبدأ هيويت وجويرمو كوريا في تبادل الاهانات واتهم كل منهما الآخر بعدم التحلي بالخلق الرياضي بعد مباراة متوترة في منافسات الفردي جرت بينهما أول من أمس وفاز بها هيويت.
واتهم كوريا هيويت بسبه وقال انه يريد أن يقتل اللاعب الاسترالي. ورد هيويت باتهام كوريا بأنه وجه له إشارة بذيئة وبصق على الحكم وحاول أن يضربه بالكتف أثناء تغيير منطقة اللعب عندما ينتقل كل منهما للطرف المقابل له في الملعب.وقلل فيتزجيرالد سريعا من شأن هذه الحوادث وأصر على أن الأجواء ليست سيئة بين الفريقين.