أكد المسؤولون عن تنظيم دورة الالعاب الاوليمبية المقرر إقامتها في العاصمة البريطانية لندن عام 2012 أنهم تأكدوا من عدم وجود أي مخاطر صحية من إقامة المتنزه الاوليمبي الذي يستضيف فعاليات الدورة في نفس مقر المفاعل النووي السابق.وكان رجال السياسة من المحافظين قد طالبوا بمسح حيوي للموقع الذي يوجد في شرق لندن.

ولكن المتحدث باسم اللجنة المنظمة لاوليمبياد لندن 2012 قال إن هيئة تطوير لندن أجرت تقييما بيئيا. وأوضح «أظهر التقييم أنه ما من دليل على وجود تلوث نووي».وكشف عضو محافظ بمجلس العاصمة البريطانية لندن تفاصيل المفاعل النووي السابق خلال اجتماع للمجلس الاربعاء حيث وجه السؤال خلال الاجتماع إلى المتحدث باسم اللجنة المنظمة لاوليمبياد 2012 حول الدورة الاوليمبية.

وقال بوب بلاكمان المتحدث باسم لجنة التنمية الاقتصادية المحافظ «خلال عملية التقييم كانت اللجنة المسؤولة عن ملف أوليمبياد 2012 في لندن تتسم باللامبالاة فيما يتعلق بمشاكل التلوث النووي في هذا الموقع ولكن يجب أن تأخذ اللجنة هذه المشاكل بشكل جدي، وسيكون أمامنا أعمال إنشاءات هائلة ويجب أن نتأكد من نظافة هذا المكان من التلوث النووي قبل أن نبدأ هذه الانشاءات». ومن المؤكد أن مسؤولي أوليمبياد لندن 2012 لم تكن لديهم دراية بهذا المفاعل قبل أن يثير بلاكمان القضية ولكنهم على اقتناع بأن هذا الموقع كان ملوثا تماما قبل 23 عاما عندما أغلق المفاعل.

وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية «بي.بي.سي» في موقعها على الانترنت اول من امس أن قسم الهندسة النووية بكلية كوين ماري كان يستخدم هذا المفاعل حتى 1982 علما بأن هذا القسم لم يعد يعمل في الوقت الحالي.وكانت لندن قد تفوقت في طلب استضافة دورة الالعاب الاوليمبية الصيفية على أربع مدن أخرى هي باريس ونيويورك ومدريد وموسكو.وذكر المحافظون أنهم لم يثيروا قضية المفاعل النووي في وقت سابق لان ذلك كان من شأنه تدمير فرصة المدينة في طلب الاستضافة.