أثار اختيار الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيساً لمجلس إدارة اتحاد السيارات للدورة الجديدة من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في اجتماعها الأخير، ردود فعل واسعة في أوساط اللعبة التي غالباً ما «أكتوى» ابناؤها بنار ضعف الدعم وقلة الاهتمام وبالتالي قصر اليد وضعف الحيلة طوال المرحلة الماضية رغم الجهود الخارقة التي بذلها مجلس إدارة اتحاد اللعبة برئاسة عبدالله بن سوقات.
دون مطبات
ويكاد يكون اجماعاً من أبناء اللعبة بان الشيخ مروان بن راشد المعلا هو خير خلف لخير سلف من أجل قيادة «سيارات» الإمارات بعيداً عن الطرق الوعرة خلال المرحلة أو الدورة الجديدة الممتدة حتى العام 2008 وبما يضع طموحات وأحلام أسرة السيارات كافة موضع التنفيذ أو التحقيق.
العهد الجديد
ومنذ الإعلان عن تعيين الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيساً لاتحاد السيارات فان المهتمين بأمور وأحوال اللعبة يشاطرون أسرتها بالاستبشار خيراً بالعهد الجديد غير متناسين جهود وخدمات مجلس عبدالله بن سوقات الذي حاول نقل اللعبة إلى مرتبة أعلى ولكن ضعف الدعم أثر في الكثير من برامج التطوير الهادفة للنهوض باللعبة.
التشكيلة الجديدة
وعلم «البيان الرياضي» ان التعرف إلى تشكيلة مجلس إدارة الاتحاد بعهده الجديد بقيادة الشيخ مروان بن راشد المعلا سيكون خلال الأسبوع الجاري وبالتحديد بعد عودة الشيخ مروان بن راشد إلى البلاد حيث يتواجد حالياً خارجها.وفور عودته سيعقد الرئيس الجديد لاتحاد السيارات اجتماعاً تنسيقياً مع خالد المالك مدير الاتحاد في مجلس الإدارة السابق والقائم بأعمال الاتحاد حالياً للتعرف على برنامج اللعبة المستقبلي وبحث أسماء المجلس الجديد.
جهود بن سوقات
ومن جانبه علق خالد المالك على اختيار الشيخ مروان بن راشد المعلا لرئاسة اتحاد السيارات بالقول: في البداية نشيد بالجهود الكبيرة التي قدمها رئيس مجلس الإدارة السابق عبدالله بن سوقات ومساهمته المشهودة من أجل النهوض باللعبة ولكن ضعف الدعم ان لم نقل انعدامه حال دون تحقيق طموحاته مع اللعبة.
ويضيف المالك: الشيخ مروان بن راشد المعلا هو في الحقيقة ابن اللعبة وأحد أبرز الداعمين لمختلف أنشطتها وهو بهذا خير خلف لخير سلف لقدرته وبراعته في اكمال المسيرة وبما يجعلنا نحن أسرة السيارات نستبشر خيراً بالعهد الجديد.ويكمل المالك قائلاً: في تصورنا ان لعبة السيارات في الدولة مقبلة فعلاً على مرحلة ازدهار حقيقي ونشاط متنام وكبير خلال المرحلة المقبلة.
وأشار المالك إلى ان «الوقت قد حان» لتأخذ رياضة السيارات مكانتها اللائقة ومساحتها المستحقة من الدعم والاهتمام من الجميع.ويضيف المالك: في الحقيقة نتوقع طفرة عريضة للعبة في السنوات القليلة المقبلة وفي ظل رئاسة الشيخ مروان بن راشد المعلا الذي يعود اليه الفضل في توسيع الاهتمام باللعبة من خلال إقامة نادي الإمارات لرياضة السيارات في أم القيوين الذي يعد بحق صرحاً رياضياً في الدولة.
قاعدة الممارسين
وعن إمكانية توسيع قاعدة الممارسين لرياضة السيارات قال المالك: فعلاً نتوقع زيادة عدد الممارسين من 500 فرد حالياً إلى أكثر من 1000 فرد في الفترة المقبلة إلى جانب توسيع نطاق البطولات ومن خلال إقامتها في عموم مدن الدولة.
استراتيجية جاهزة
وعن استراتيجية اللعبة قال المالك: لا شك ان لدينا استراتيجية جاهزة وهي في الجانب الأهم منها تركز على استعادة بريق اللعبة بصورة فاعلة في كل الجوانب.وحول حظوظه في التشكيلة الجديدة للاتحاد رد المالك مبتسماً: هذا متروك لتقديرات الرئيس الجديد الشيخ مروان بن راشد المعلا فهو صاحب الخيار الأول وبقدر تعلق الأمر بي فإني أؤكد للجميع قدرتي على خدمة اللعبة وحرصي على الوصول بها إلى المرتبة التي تستحق.
كتب علي شدهان