تتجه الأنظار في ألمانيا إلى القادم الجديد لصفوف بايرن ميونيخ الإيراني علي كريمي محترف الأهلي السابق وذلك عند انطلاق الدوري الألماني وسط شكوك حول مقدرة كريمي على تحقيق التألق المطلوب.وأسس هؤلاء المشككون رأيهم على تجارب للاعبين إيرانيين سابقين عند هجرتهم من منطقة الخليج واتجاههم نحو أوروبا.

ودافع كريمي عن هذا الزعم بقوله: «عندما اخترت اللعب في دبي لم أتلق وقتها أي عروض أخرى وعموماً كانت الأعوام الأربعة التي أمضيتها بين صفوف الأهلي في دبي من أروع ما يمكن».وبعد انضمام كريمي إلى بايرن ميونيخ أحد أفضل أندية أوروبا يشكك النقاد كذلك في مدى ملائمة مقدراته الفنية والبدنية في التماشي مع أسلوب أداء الكرة الألمانية.

والواقع ان المهارات التكتيكية تحتل مكاناً في اهتمامات النجم الإيراني وهو ما علق عليه بقوله «أتطلع للوصول إلى مستوى مايكل بالاك ولويس فيجو وزين الدين زيدان» وهو تعليق يكشف الكثير عن وجهة نظره حول رغبته في تطوير مهاراته التكتيكية.ويرى المشككون في مقدرات كريمي التكتيكية ان تلك المهارات ستواجه دفاعاً ألمانياً محكماً وبالتالي قد يصعب عليه التألق واختراقه القدر نفسه الذي كان يفعله أمام الدفاعات الآسيوية.

كما يرون ان كريمي يحتاج إلى فترة زمنية أطول إلى ان يتأقلم على أسلوب الكرة الألمانية.وفي مقال كتبه الناقد الرياضي الألماني برايان اورديسكول قال: ان النجم الإيراني غادر منطقة الخليج مراهناً على سمعته في مغامرة كروية يأمل من خلالها تحقيق النجاح في الملاعب الأوروبية وأطلق عليه لقب «مارادونا آسيا» سارداً توقعاته حول حظوظ كريمي في الدوري الألماني «البوندسليغة» مؤكداً انه يأمل ان يضع بصمته وينال إعجاب المدرب نيليكس ماجاث مدرب بايرن.

وأكد ان النجم ذو السادسة والعشرين ربيعاً يسعى إلى تقديم مستوى أرفع مما قدمه مواطنه وحيد هاشيميان الذي سبقه إلى الملاعب الألمانية ضمن فريق بوخوم ثم هانوفر. ويضيف ان الصورة ليست قاتمة تماماً أمام «مارادونا آسيا» فهو قد يستفيد من ايقاع الكرة الألمانية البطيء نسبياً من خلال سرعته المعروفة في اختراق الدفاعات ومهاراته في الحفاظ على الكرة لفترات أطول، آملاً ان يقدم أفضل مما قدم مواطناه فريدون زاندي مع فريق كايزرسلاوترن ومهدي مهدافيكا مع هامبورغ.