عادة ما يقال في أسبانيا أن كل شيء يأتي من الخارج له بريقه ومفضل عن المنتجات المحلية. الامر ذاته ينطبق على كرة القدم حيث من الصعب على الاندية المحلية أن تهتم بضم لاعب أسباني منذ أن طبق قانون بوسمان الذي يسمح بانتقال اللاعبين الاوروبيين للعب في أي دولة أوروبية دون قيد أو شرط.
ولن تتغير هذه العادة خلال هذا الصيف بل على العكس تماما فالاندية الكبيرة في أسبانيا تبدي اهتماما أقل بضم لاعبين أسبان إلى صفوفها.
ولو أخذنا ريال مدريد على سبيل المثال والذي قدم يوم الثلاثاء لاعبيه الاوروغويانيين بابلو جارسيا وكارلوس ديوجو للاعلام لوجدنا أن رئيسه فلورنتينو بيريز لم يوقع أي عقد مع أي لاعب اسباني منذ عام 2000. وضم بيريز 12 لاعبا أجنبيا من 7 دول مختلفة منذ عام 2000 . وفي كل عام تقوم الجماهير الاسبانية بحملات واسعة لضم لاعبين محليين إلى ريال مدريد بالتعبير عن أرائهم من خلال موقع النادي الالكتروني.
ومنذ نحو الشهرين بدا وكأن بيريز سيستجيب لهذه الحملات عندما فكر في ضمم يواكين سانشيز لاعب بيتيس واستعادة خوسيه انطونيو ريس من ارسنال. لكن وكالعادة ضم ريال مدريد لاعبين أجانب وها هو الان يستهدف البرازيليين روبينيو وإيدو دراسينا.
وفي الشهر الماضي ضم برشلونة أول لاعب أسباني منذ عام 2000 وهو المهاجم سانتي ايزكويرو من أتلتيك بلباو.. لكن من الواضح أنه لن يلعب دورا رئيسيا في الفريق الذي يغص بالبرازيليين والالمان.
وأصبح ديفيد فيللا أول لاعب أسباني ينضم إلى بلنسية منذ عام 2001. ومن جانب بيتيس واشبيلية لا يزالا يفضلان ضم لاعبين من أميركا الجنوبية والامر ذاته ينطبق على فياريال.
وأوضح فيرناندو ريوج رئيس نادي فياريال «ضم لاعبين أجانب أسهل وأرخص.. ونحن نركز بشكل خاص على سوق أميركا الجنوبية». ومن هذا المنطلق فليس من المستغرب أن يهاجر عدد كبير من اللاعبين الاسبان للعب في الخارج وخصوصا في إنجلترا.
وفي الواقع سيكون عدد اللاعبين الاسبان في ليفربول في الموسم المقبل أكثر منهم في ريال مدريد أو برشلونة.وربما يكون اللاعبون الانجليز أكثر في ريال مدريد عنهم في ليفربول.