اعتمدت لجنة الكرة بنادي النصر في إطار سعيها للمنهجية وتطوير الأداء بالنسبة للاعبي الفريق الأول إجراء القياسات والاختبارات الطبية لأول مرة في تاريخ النادي حتى يعطي ذلك الفائدة المرجوة خلال المرحلة المقبلة التي يتطلع من خلالها العميد للعودة إلى منصات التتويج خاصة بعد الاستعانة بمدرب كفؤ ولاعبين محترفين جيدين مثل فالدير هداف الدوري وجولي الأرجنتيني.

ويجري النادي حالياً قياسات خاصة باللاعبين بصورة يومية في مقر نادي ضباط شرطة دبي التي تملك الأجهزة الخاصة بفحوصات الجهاز الدوري والتنفسي لقياس السعة الحيوية للصدر.

وكذلك نسبة حمض اللبنيك في الدم لتحديد مستوى اللياقة البدنية عن طريق رسم بياني لكل لاعب بإشراف طبيب النادي الدكتور حسن الهلالي أحد الكفاءات المعروفة والذي عمل لفترة طويلة في مركز الطب الرياضي وعمل مع المنتخب الوطني تحديداً منذ عام 1982 وحتى 2000 فيما ارتبط بنادي النصر أيضاً من تلك الفترة.

وأنهى الهلالي القياسات لعدد كبير من نجوم النصر على رأسهم نبيل ربيع وصبري جميل ومسلم ودرويش أحمد حيث سيواصل اليوم إجراء الاختبارات لمزيد من اللاعبين تمهيداً لرفع التقرير الفني الخاص عن ظروف لاعبي الفريق.

وقال الدكتور حسن الهلالي في حديث لـ «البيان الرياضي» ان إجراء القياسات الطبية والاختبارات أمر مهم وملح لعدة أسباب منها اختيار الرياضة المناسبة للرياضي المناسب وإظهار أثر التدريب على الأجهزة الحيوية بالجسم باستخدام الوسائل العلمية الحديثة في وضع برامج التدريب وتحديد الحمل المناسب من شدة التدريب أو مرونتها وكذلك تطوير أساليب العلاج ببيان نواحي الضعف والقصر في العضلات.

وذكر ان على الأندية إجراء مثل هذه الاختبارات عدة مرات خلال الموسم الواحد من أجل إظهار مدى نجاح الخطط والبرامج خاصة فيما يتعلق بالنواحي الايجابية والسلبية للتدريب.

وقال: ان هذه القياسات تجرى للمرة الأولى إيماناً بأهميتها مطالباً بتوفير جهاز القياس الخاص بالاختبارات للجهاز الدوري والتنفسي مشيراً إلى ان الخطوة النصراوية تعتبر ايجابية من أجل تحديد برامج التدريب مع انطلاقة منافسات الموسم الجديد.

وطالب الهلالي الأندية بالتركيز على هذه النواحي الطبية وتوفير الأجهزة الحديثة للاختبارات والمقاييس لأن الأجهزة الفنية في حوجة ماسة لإجراء هذه القياسات بصفة مستمرة لتسهل عمل المدربين في المقام الأول وتوفر المعلومات التي يجهلها عن صحة اللاعب ومدى تقبله لجرعات التدريب.

ونوه مسؤول الوحدة الطبية بنادي النصر إلى حقيقة ان الاختبارات الطبية تجرى دائماً والرياضي ملقى على السرير في راحة تامة وسكون وهذا لا ينطبق بأي حال من الأحوال على الوجهة الصحيحة التي تتطلب ان تجرى الاختبارات أثناء بذل الرياضي للمجهود.

وأشار إلى ان الاختبارات والقياسات تحدد بشكل واضح ملائمة الرياضي لأفضل الممارسات وامكانية التطور مشيراً إلى ان على الأندية التركيز على ذلك موجهاً الشكر للإدارة الرياضية بشرطة دبي على توفيرها للأجهزة التي يندر وجودها داخل الأندية وهو أمر مشجع وخطوة جيدة.

كتب وليد الجابري: