يعود اليوم الثلاثاء ـ فريق النادي الأهلي المصري من نيجيريا بعد أن حقق فوزاً غالياً وصعباً على فريق أنيمبا حامل لقب بطل دوري رابطة الأبطال الأفريقي للعامين الماضيين والحاصل على كأس السوبر أيضاً.

ونجح الأهلي في اجتياز عقبة صعبة للغاية خارج أرضه، بينما أفلت الزمالك في القاهرة بالتعادل مع النجم الساحلي التونسي 1/1 وجاء الهدف المصري في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع أي قبل ثوان من نهايتها، وسجله وائل القباني المدافع لينقذ فريقه من أزمة في حال الهزيمة.

سجل عماد متعب هدف الأهلي الوحيد بعد إحدى عشرة دقيقة في واحدة من الهجمات النادرة بعد تبادله للكرة مع أبوتريكة، واستطاع الفريق التعامل مع الملعب السيئ الذي أغرق اللاعبين في الأوحال.

وجاهدوا من أجل الاحتفاظ بالكرة أطول الأقوات وتبادلها ونجحوا في ذلك تماماً، وتميز حارس المرمى عصام الحضري الذي أنقذ مرماه من أهداف نيجيرية عدة وتألق لاعبو الدفاع، ولم يكن الحكم كيم لي شونغ (موريشيوس) في أفضل حالاته، وجاءت كثير من قراراته غير مفهومة.

واللافت أن الأهلي لم يتراجع للدفاع البحت، بل نقل اللعب إلى منتصف الملعب، ولم يتأثر بالإصابة التي لحقت باللاعب الغاني أكوتي منساه بعد دقائق من البداية، والذي تبيّن أن إصابته جسيمة وهي تمزق الرباط الصليبي وتبعده عن الملاعب ستة أشهر، ولعلها الخسارة الوحيدة للأهلي في الرحلة.

والمفارقة أن عماد متعب سجل الهدف في الوقت الذي كان الأهلي في الملعب عشرة أفراد فقط، وعلى الرغم من الضغط النيجيري إلا أن أبوتريكة كاد يعزز الفوز بهدف ثان في الوقت الأخير لولا العارضة.

وفي مدينة «آبا» احتفل الأهلي بالفوز وأقامت السفارة المصرية حفل عشاء، كما قدم خالد الدرندلي رئيس البعثة مئتي دولار لكل لاعب مكافأة عاجلة.وصرح حسام البدري مدير الكرة أن الأهلي لعب بهدف الفوز وليس التعادل وواجه متاعب السفر بشجاعة ولم يتأثر لاعبوه بالأمطار الغزيرة.

وتعاقد الاهلي مع اللاعب الانغولي فلافيو ليغلق ملف التعاقدات التي أثارت ضجة وكانت خسارته الأكبر في الغاني أكوتي الذي انتقل مقابل أحد عشر مليون جنيه وهو ما يفوق قيمته الفنية ثم تضاعفت الخسارة بعد إصابته لسوء حظه.

ولم يبق سوى أمر تجديد تعاقد أحمد بلال الذي تأخر كثيراً بسبب تعدد مطالبه والتي بلغت 700 ألف جنيه عن الموسم الواحد مقابل تمديد العقد 4 سنوات، وما زالت المفاوضات مستمرة.

ولم يقدم الزمالك العرض الذي كان متوقعاً ولعب بمهاجم واحد حوصر من الدفاع التونسي بقوة، ولم يجد المعاونة من لاعبي الوسط، وسجل مروان البوكري هدف النجم (ق88) مما أصاب اللاعبين المصريين بالارتباك الشديد فهاجموا بكل قواهم حتى نجح وائل العتباني في تسجيل هدف التعادل الذي أنقذ الجهاز الفني من أزمة.

وتألق جوستين حارس النجم وأنقذ مرماه من فرص زملكاوية متعددة، وركز الفريق الضيف جهوده في العمق ونجح في تضييق المساحات والتحوّل الهجومي السريع، والمباغت. وبرز محمد البليدي وكوندي تراوري والمولودي.

ولم تتحسن أوضاع دفاع الزمالك السيئ واهتز كثيراً رغم قلة هجمات النجم لعدم التزام اللاعبين ولم يبرز المدافع الجديد عادل فتحي في أول مباراة رسمية.

وبانتهاء الجولة الثانية لمرحلة الثمانية أصبح الموقف في المجموعة الأولى: تصدر الأهلي بـ 6 نقاط، ويليه أياكس كيب تاون الجنوب أفريقي برصيد نقطتين، ثم نقطة واحدة لكل من الرجاء وأنيمبا. وفي المجموعة الثانية يزداد تقارب الفرق الأربعة وتساوت في رصيد نقطتين وهي الزمالك والترجي والنجم وآسيك.

وفي خطوة غير متوقعة وافق الزمالك على التعاقد مع لاعب برتغالي مغمور اسمه أديسون دي سيلفا لموسمين مقابل 200 ألف دولار، بعد أن حصل على موافقة المدرب بوكير الذي طلب الإسراع في التعاقد مع مهاجم بعد أن تبين عدم وجود بديل لعبدالحليم علي، وعقب المباراة طلب بوكير من مرتضى منصور التعاقد مع مدافع بأسرع وقت بعد أن تبين بوضوح تواضع دفاع الزمالك.

القاهرة ـ علاء إسماعيل: