أكد مايك لي المتحدث الرسمي باسم ملف لندن الفائز بحق تنظيم دورة الألعاب الأولمبية 2012 أن قائد ونجم المنتخب الإنجليزي ولاعب فريق ريال مدريد الاسباني لكرة القدم ديفيد بيكهام كان مفتاح الفوز بالنسبة للمعسكر الإنجليزي في سباق استضافة الأولمبياد.
وكان بيكهام قد وصل إلى سنغافورة في الأسبوع الماضي للانضمام إلى نخبة كبيرة من الشخصيات الشهيرة لدعم ملف لندن لاستضافة أولمبياد 2012.ولكن صحيفة «نيوز أوف ذا وورلد» البريطانية أكدت أمس أن النجم الإنجليزي الشهير لم يصل إلى سنغافورة لإحداث فرقعة إعلامية أو ليسر عيون مختلف وسائل الإعلام المحتشدة هناك فحسب. وأن بيكهام كان يلعب دورا سريا من وراء الكواليس.
وأشارت الصحيفة إلى أن بيكهام أجرى عدة مقابلات خاصة مع أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية في حملة لتجنيد أقصى ما يمكنه منهم للتصويت لملف لندن. وتوقعت الصحيفة أن تكون هذه الحملة هي العامل الفاصل في حسم نتيجة السباق المحتدم بين لندن وباريس لاستضافة الأولمبياد لصالح لندن.وقال لي «لقد ورد إلينا أن عددا قليلا من أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية مشجعون كبار لكرة القدم.. لذلك كان من المنطق أن نجعلهم يلتقون بأشهر لاعب كرة قدم في بريطانيا».
وأضاف لي «كان من الممكن أن يأخذ بيكهام دورا أصغر من ذلك مكتفيا بمجرد ظهوره ولكنه أراد تقديم المساعدة قدر استطاعته.وقد التقى بعدد كبير من أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية. ونحن نعتقد أن هذا الأمر كان له تأثير كبير لصالحنا. إننا ندين له بالكثير».وبرغم الاعتقاد السائد بأن رئيس ملف لندن سيباستيان كوي ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي وصل إلى سنغافورة قبل الرئيس الفرنسي جاك شيراك بيومين ليلتقي بأكثر من 50 عضواً من اللجنة الأولمبية الدولية كانا العاملين الحاسمين في فوز لندن..
إلا أن مصدراً إنجليزياً مسؤولاً قال «كل صوت كان حاسماً بالنسبة لنا ومن الصعب أن نجزم من استقطب العدد الأكبر من الأصوات ولكن بيكهام كان ورقة رابحة بحق ونعتقد أنه كان الأكثر تأثيراً».في الوقت نفسه أوضحت الصحيفة أن العلاقة الجيدة بين بلير والرئيس الأميركي جورج بوش لعبت دورا مهما في ترجيح كفة لندن أمام باريس.
حيث توقعت وجود اتفاق مسبق بين الطرفين بذهاب أصوات الولايات المتحدة إلى لندن في حالة خروج نيويورك من المنافسة مبكراً.وهذا بالضبط ما حدث عندما حصلت لندن على معظم أصوات نيويورك في الجولة الأخيرة من التصويت بعد سقوط نيويورك في الجولة الثانية.