اعتبرت الصحف الفرنسية الصادرة امس بان خيار لندن لاستضافة اولمبياد 2012 على حساب باريس هو سياسي واقتصادي بامتياز مشيرة الى تفوق شخصي لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير على الرئيس الفرنسي جاك شيراك.

واكدت صحيفة «فرانس سوار» : «اختيار لندن هو خيار سياسي» وانتقدت الصحيفة طريقة التصويت في اللجنة الاولمبية الدولية وقالت «اتخذت قرارات مفاجئة ليس لها علاقات بالرياضة ولا بجودة احد الملفات المرشحة». واسفت الصحيفة لان هناك «وعودا لم تحترم».

اما صحيفة «ليبراسيون» فقالت «يجب رفع القبعة لتوني بلير لان النصر يجلب النصر».واضافت «من الناحية الفرنسية فان الالعاب الاولمبية اعتبرت كجدار لابعاد الانظار عن الاعطال التي تعيشها البلاد».واوضحت «لم تعد فرنسا قادرة على ان تلعب دورا مؤثرا على الساحة العالمية كما لو ان مجدها بدأ يعفن، فبعد اللا الاوروبية جاء قرار اللجنة الاولمبية الدولية بمثابة المقصلة وبلير يطير من انتصار الى اخر».

اما «لوباريزيان» فقالت «بما ان فرنسا خسرت الالعاب فهذا يعني بان بريقها العالمي تراجع بشكل خطير». وانتقدت بعض الصحف الرئيس شيراك وقالت «لا ريبوبليك دي بيرينيه» «لم يعد بالامكان احصاء الهزائم التي تكبدها شيراك في الاونة الاخيرة، فبعد ثلاث هزائم انتخابية ثم اللا الاوروبية فان قرار سنغافورة اجبره على هزيمة ذليلة في عشاء قمة الثماني التي استضافها منافسه توني بلير».

واضافت «انتصر بلير العصري في اوروبا على النظام الفرنسي البالي». اما صحيفة «درنيير نوفيل دالزاس» فاعتبرت بان شيراك «لن يستطيع ان ينهض من الكبوة هذه المرة، فبعد اللا الاوروبية فان ما حصل في سنغافورة وجه ضربة قاضية الى الرئيس الفرنسي». وتابعت «لم تطو صفحة رياضية فحسب بل صفحة سياسية».