نجحت «ليدي ليبرتي» (أو السيدة حرية) وهي تمثيل بشري لتمثال الحرية الشهير في مرفأ مدينة نيويورك الاميركية في خطف الاضواء امس من طابور طويل من الشخصيات العامة والرموز الرياضية الممثلة لملف نيويورك لاستضافة دورة الالعاب الاوليمبية 2012 بمن فيهم عمدة المدينة نفسه مايكل بلومبيرج.

وبردائها الازرق الباهر الذي يماثل لون جلدها وغطاء رأسها المميز .. أصبحت جنيفر ستيوارت محور اهتمام الاعداد الغفيرة من رجال الاعلام والمصورين الفوتوغرافيين طوال 40 دقيقة قبل مؤتمر بلومبيرج الصحافي الذي عقده للاطراء على مدينته نيويورك لاختيارها لاستضافة اوليمبياد 2012. وقالت ستيوارت «إنني سعيدة بوجودي هنا .. خاصة لان اليوم هو عيد ميلاد أمريكا الرابع من يوليو».

وأوضحت ستيوارت أنها تمثل «ليدي ليبرتي» في العديد من الاحداث المختلفة منذ 19 عاما. وأضافت أنها صنعت ملابسها بنفسها وشرحت كيف أعطت جسدها ذلك اللون الازرق.

ووقفت «ليدي ليبرتي» على المنصة بجوار بقية الوفد الممثل لملف نيويورك رافعة شعلتها عاليا.. الا أنها أنزلت الشعلة لاحقا عندما حل التعب بذراعها الايمن بخلاف نظيرتها في ميناء نيويورك.