اكد حسين محمد حسين امين السر العام لاتحاد الفروسية والسباق ان جائزة رئيس الدولة للخيول العربية الاصيلة تنتمي الى منظومة متكاملة من الفكر الانساني وهي الافكار السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
واضاف ان الحاضر الذي نعيشه والتطور الحاصل جعلنا متمسكين بالتاريخ والاصالة ومن بينها الجواد العربي الاصيل الذي كان ومازال الرمز الحاضر في الفكر والشعر وفي التاريخ.
ويضيف: لان جائزة رئيس الدولة من منطلقات سامية ونبيلة في مقصدها تحولت الى جسر صداقة ورسخت علاقاتها بشعوب نعتز بصداقتها ولابد من شكر هذه الدول التي فتحت ميادينها للجواد العربي الاصيل ومضمار نيوماركت كان السباق دائما للوقوف الى جانبنا.واعتقد ان سلسلة جائزة رئيس الدولة اعادت للخيول العربية الاصيلة مكانتها وريادتها والمكانة الرفعية التي تليق بها.
وكشف حسين محمد حسين ان توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ومتابعة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد ابوظبي رئيس اتحاد الامارات للفروسية والسباق لعبت دورا حيويا في انجاح سلسلة سباقات جائزة صاحب السمو رئيس الدولة في السنوات العشر الماضية ونتوقع الا تشذ السنة الحادية عشرة عن القاعدة من حيث النسج على نفس منوال النجاح والاهتمام المنقطع النظير من الاوروبيين.
واضاف ان السباقات في السنوات الماضية ادت دورها على اكمل وجه وكانت القفزة الكبرى الوصول بالسلسلة الى اماكن بعيدة كالولايات المتحدة الاميركية وكندا والاهتمام الرهيب الذي لمسناه هناك.
ويكمل امين سر اتحاد الفروسية والسباق قائلا ان تسابق المضامير المختلفة على استضافة الحدث المهم خير دليل على انجذاب العالم لهذه السلالة و الفضل يعود الى الشيوخ والمسؤولين الذين لم يوفروا اي جهد لينشروا هذا النوع من السباقات حول العالم وليجعلوا من الخيول العربية الاصيلة رمزا للعراقة والاصالة.
وانهى حديثه قائلا: ان كأس رئيس الدولة للخيول العربية الاصيلة تطوف كل موسم حول العالم ناشرة الفرحة والبسمة اينما حلت وتحولت الى رسالة سلام من ارض الامن والسلام الامارات الى كل شعوب العالم.