يواصل منتخبنا الوطني لشباب السلة تدريباته اليومية على صالة راشد بن مكتوم بنادي الوصل استعداداً للمشاركة في بطولة مجلس التعاون الخليجي العاشرة لشباب كرة السلة التي تستضيفها دولة الكويت خلال الفترة من 3 ولغاية 9 أغسطس المقبل، وتم ضم لاعب الشارقة غيث راشد لصفوف المنتخب الذي وصل عدده إلى 19 لاعباً، ويغيب عن التدريبات اللاعب سعيد مبارك لظروفه الخاصة.

وتضم القائمة 20 لاعباً من مواليد 1986 فما فوق وهم: محمد مبارك وسعيد مبارك وبدر خميس وسعيد محمد وعلي جمعة من النادي «الأهلي» وحمدان قاسم وحسين علي من «الوحدة» وسعيد خلفان من «الشباب» وطلال سالم من «النصر» ومطر عبدالله ومحمد راشد وجاسم محمد وخميس عيسى وسلطان عبدالله وغيث راشد من «الشارقة» وعادل صادق من «الشعب» وعبدالله حسن وصلاح خليفة وناصر سعيد وراشد سعيد من «الوصل.

ويضم الجهاز الإداري والفني للمنتخب كلاً من سالم المطوع عضو مجلس إدارة الاتحاد مديراً للمنتخب وعلي حسن الحاجي إدارياً والدكتور منير سليمان سكرتيراً فنياً للمنتخب والبوسني زوران مدرباً عاماً وسالم عتيق مساعداً للمدرب ومحمد فريد أخصائي العلاج الطبيعي.

وكان منتخبنا اختتم الأسبوع الأول مساء أمس من مرحلة الإعداد الداخلية وسيستأنف تدريباته صباح السبت في «الشارقة» والفترة المسائية في «الوصل» بشكل يومي لغاية الثاني عشر من يوليو المقبل، وسيتم بنهايتها اختيار 14 لاعباً للتوجه إلى تركيا لإقامة معسكره الخارجي لغاية الثاني والعشرين من الشهر نفسه في مرحلة إعداده الثانية والتي سيخوض خلالها 4 مباريات ودية مع الأندية والمنتخبات الشابة بمكان إقامة المعسكر.

وسيتوجه منتخبنا مباشرة من تركيا إلى تونس لاستكمال مرحلة الإعداد في الفترة الثالثة التي تستمر لنهاية يوليو المقبل ثم يعود للإمارات يمنح خلالها الفريق يومين للراحة.

وستغادر بعثة منتخبنا البلاد متجهة للكويت مع بداية أغسطس والتي تضم الجهازين الإداري والفني و12 لاعباً سيمثلون الإمارات في المحفل الخليجي لشباب السلة.

وسط جدية والتزام كبيرين بتنفيذ خطة الإعداد تسود أروقة المنتخب النظرة التفاؤلية بتقديم مستوى مميز بطموحات تحقيق أفضل النتائج خلال البطولة المقبلة والتي عكستها الروح العالية والعزيمة والإصرار من اللاعبين خلال فترة الإعداد الأولى التي انطلقت الأحد الماضي بالصالة الحمراء، حيث يركز الجهاز الفني على الجانب البدني التي ستسهم بشكل مباشر في تحسين الأداء والتي حرص المدرب على تعويض اللاعبين لهذا الجانب بعد فترة الانقطاع عقب ختام الموسم.

وسيتم التركيز خلال المرحلة المقبلة على الجانب المهاري الفردي والعمل الجاد على ترسيخ عملية الانسجام بين صفوف اللاعبين من خلال الثنائيات والثلاثيات مع تبادل المراكز واتخاذ المواقع الصحيحة في أرض الملعب وصولاً للعب الجماعي الذي يُشكل ختام المرحلة الأولى استعداداً للانطلاقة الحقيقية بالشكل النهائي للفريق في معسكره الخارجي للوقوف على استعداد اللاعبين .

وتنفيذهم للعمل الجماعي أثناء المباريات الودية والوصول بالفريق لأعلى درجات الاستعداد بعد تدارك السلبيات واستثمار الإيجابيات ويتابع التدريبات اليومية الجهاز الإداري للفريق الذي يحرص على توفير كل متطلبات النجاح من خلال تواجد سالم المطوع وعلي حاجي.

كتب فائز بجبوج: