شهدت أروقة متحف «تيت مودرن» اللندني أضخم معرض استعادي يقام في أوروبا حتى الآن لأعمال الرسامة المكسيكية فريداكالو وحياتها (1907 ـ 1954)، حيث يستطيع الجمهور التمتع، حتى التاسع من شهر أكتوبر المقبل، بهذا الحدث الفني الذي يضم 87 عملاً فنياً لهذه الفنانة الشهيرة، والتي يتصدرها بعض الصور التي رسمتها لنفسها.

وتعتبر كالو في الوقت الحالي من أهم فناني القرن العشرين وأكثرهم تأثيراً. ولقد تمكن متحف «تيت مودرن» من جمع أكثر من نصف الأعمال الكاملة للفنانة، والتي أحضرها من قاعات لعرض الأعمال الفنية ومجموعات خاصة في المكسيك ومتحف «دولورس أولميدو» على وجه الخصوص وكذلك من متاحف أميركية.

وبالإضافة إلى الرسومات الذاتية، تبرز أيضاً لوحات مائية ورسومات ولوحات منفذة عن موضوعات الطبيعة الصامتة. وكتبت صحيفة «تايمز» اللندنية تقول «إنه يمكن اعتبار هذا المعرض الاستثنائي سيرة ذاتية مرئية»، حيث يمكن تأمل أعمال معروفة للفنانة مثل «وجهاً فريداً»، التي أبدعتها عام 1939 و «رسم ذاتي باليد» التي أبدعتها عام 1938م.