اقترب السويسري روجيه فيدرر المصنف أول من اللقب الثالث على التوالي بعدما بلغ المباراة النهائية من بطولة ويمبلدون الإنجليزية لكرة المضرب، ثالث البطولات الأربع الكبرى (غران شيليم)، في حين ستنافس الأميركية ليندساي ديفنبورت المصنفة أولى على اللقب لأول مرة بعد 5 سنوات.

في نصف النهائي أول من أمس، فاز فيدرر بطل عامي 2003 و2004 على بطل العام 2002 الاسترالي ليتون هويت الثالث 6 ـ 3 و6 ـ 4 و7 ـ 6 (7 ـ 4)، وسيلتقي في النهائي مع الأميركي اندي روديك المصنف ثانيا ووصيف البطل أو السويدي توماس يوهانسون الثاني عشر اللذين تأجلت مباراتهما بسبب الأمطار والنتيجة تشير إلى تقدم الأول 6 ـ 5.

وحقق فيدرر (23 عاما) فوزه العاشر على هويت (23 عاما أيضاً) مقابل 7 هزائم في المواجهات المباشرة بينهما بعدما احتاج إلى ساعتين و7 دقائق. وكان هويت يعرف في قرارة نفسه وأعلن ذلك أيضاً على الملأ أمس عشية المباراة أنه لا يستطيع إلحاق الهزيمة بفيدرر حين قال «انه اللاعب الذي لا يهزم في الوقت الحاضر خصوصا على الملاعب العشبية».

وقال فيدرر الذي حقق فوزه الخامس والثلاثين على التوالي على الملاعب العشبية «إنني سعيد جدا لبلوغي النهائي للمرة الثالثة على التوالي. اشعر بأني في حالة ممتازة ولا اصدق ذلك. لقد فزت بثلاث مجموعات متتالية بمستوى أداء رائع».وأضاف «فوزي الخامس والثلاثون يدل على أنني لا اقهر على العشب، وآمل ألا تنقطع هذه السلسلة اليوم الأحد لان تحقيق ذلك يعني أنني أكون قد فزت في آخر 20 مباراة نهائية خضتها».

من جانبه، قال روديك «كنت أحس باني في مستوى جيد خلال المباراة. أرسل الكرة في الزوايا وأحياناً على الخطوط فكان من الصعب كسر إرساله. بدون شك كان أفضل مني اليوم ولا أعتقد بأن للعامل النفسي أي اثر على سير المباراة. باختصار كان أفضل مني في الإرسال ففرض أسلوبه وفاز».

وأضاف «يضع منافسه تحت الضغط حتى عندما لا يكون الإرسال في حوزته، ولا يعطي إلا ما ندر من النقاط المجانية. لقد حسنت أدائي منذ 18 شهرا واعتبر نفسي أنني ثاني أفضل لاعب في العالم، لكن مشكلتي انه هو الأفضل ولم أر في حياتي أفضل منه. إنه احد اللاعبين الكبار».

من جانبها، فازت ديفنبورت على الفرنسية اميلي موريسمو الثالثة 6 ـ 7 (5 ـ 7) و7 ـ 6 (7 ـ 4) و6 ـ 4 في مباراة توقفت أمس الخميس بسبب الأمطار عندما كانت النتيجة تشير إلى فوز موريسمو بالمجموعة الأولى 7 ـ 6 (7 ـ 5) وديفنبورت في الثانية 7 ـ 6 (7 ـ 4) وتقدم الأخيرة في الثالثة الفاصلة 5 ـ 3 و15 ـ صفر.

وتلتقي ديفنبورت (29 عاماً) في النهائي اليوم مع مواطنتها فينوس وليامس الرابعة عشرة وبطلة عامي 2000 و2001 التي جردت الروسية ماريا شاربوفا الثانية من لقبها بفوزها عليها 7 ـ 6 (7 ـ 2) و6 ـ 1 يوم الخميس.واحتاجت ديفنبورت التي خاضت آخر نهائي في ويمبلدون عام 2000، اليوم إلى 3 دقائق فقط لتحقيق فوزها التاسع مقابل 3 هزائم في المواجهات المباشرة مع موريسمو (25 عاما) التي كانت على وشك بلوغ النهائي لأول مرة بعد أن فازت بالمجموعة الأولى بشوط فاصل، قبل أن تخسر الثانية بشوط فاصل علما بان الفرصة سنحت لها أكثر من مرة للفوز بها.

وسيحمل اللقاء بين ديفنبورت وفينوس وليامس الرقم 27، والكفة تميل قليلا لصالح المصنفة أولى عالمياً لكن نتائجها في البطولة الحالية تشير إلى تراجع تدريجي حيث كانت حاسمة في الأدوار الأولى ففازت على التوالي على الروسية الينا جيدكوفا 6 ـ صفر و6 ـ 2، والأميركية جاميا جاكسون 6 ـ صفر و6 ـ 3، والروسية دينارا سافينا المصنفة في المركز الثلاثين 6 ـ 2 و6 ـ 1.

وبدأت ديفنبورت تواجه العقبات مع ازدياد قوة المنافسات في الأدوار اللاحقة حيث تغلبت على البلجيكية كيم كلييسترز الخامسة عشرة 6 ـ 3 و6 ـ 7 (4 ـ 7) و6 ـ 3، والروسية سفتلانا كوزنتسوفا الخامسة 7 ـ 6 (7 ـ 1) و6 ـ 3، وأخيراً موريسمو.في المقابل، تشير نتائج فينوس إلى تحسن مستواها من مباراة إلى أخرى ففازت أولاً على التشيكية ايفا بيرنيروفا 6 ـ 2 و6 ـ 4.

والاسترالية نيكول برات 7 ـ 5 و6 ـ 3، والسلوفاكية دانييلا هانتوتشوفا العشرين بالنتيجة ذاتها، وثأرت لشقيقتها سيرينا من مواطنتها جيل كرايباس وهزمتها 6 ـ صفر و6 ـ 2، وتغلبت على الفرنسية ماري بيرس الثانية عشرة ووصيفة بطلة رولان غاروس الفرنسية، ثاني البطولات الأربع الكبرى، 6 ـ صفر و7 ـ 6 (12 ـ 10) وأخير على شارابوفا.وخسرت ديفنبورت في البطولة مجموعتين، في حين لم تخسر فينوس أي مجموعة حتى أمام البطلة السابقة.